ما هي صفات الداعية الناجح؟
الداعية الناجح هو الذي يحب الخير للناس جميعًا، ويتمنى هدايتهم كما لو كانوا أولاده أو أقرباءه، ويرفق بهم في دعوتهم إلى طريق الله تعالى، ويرحمهم ويعذرهم وهم في أحوال بُعدهم عن ربهم، ويدرك أنه ما عليه إلا البلاغ، وأما التوفيق والتأثير فإنما هو بيد الله وحده، ويحسن ترتيب الأولويات؛ فلا يغالي في الظاهر على حساب الباطن، ويفرق بين الأمور القطعية التي تُكَوِّنُ هُوِيَّة الإسلام، وبين الأمور الخلافية التي لا يُنكر الأخذ بأي الأقوال فيها، ويُجَمِّع ولا يُفَرِّق، ويُؤَلِّف ولا يُشَتِّت، ويلتزم التيسير في دعوته، ويحرص على التمسك بسنَّة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
ما حكم إخفاء أغراض الآخرين بقصد المزاح؟ حيث يقوم بعض الأصدقاء أحيانًا بإخفاء أغراض زملائهم بغرض المزاح وعمل ما يُسمَّى بـ (المقالب). فما حكم ذلك شرعًا؟
ما الآداب الإسلامية في الطرق والأماكن العامة؟ حيث يقوم بعض الناس بتصرفات غير لائقة في الأماكن العامة، لا يراعون فيها الآداب الإسلامية، ولا مشاعر الناس ولا ما تسببه بعض التصرفات من أذى لهم؛ كالبصق في الطرق والأماكن العامة، فما حكم الشرع في ذلك؟
مَن هم الذين في قلوبهم مرض الوارد ذكرهم في قوله تعالى: ﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾؟
من الذي يملك صلاحية تغيير المنكر باليد كما ورد في قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «من رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بيده»؟
نرجو منكم بيان حكم الاحتكار؟ وهل يجوز شرعًا لولي الأمر (الجهات المختصة) معاقبة الشخص المُحْتَكِر؟
يقول سائلٌ: حلفت على المصحف الشريف يمينًا هذا نصه: (وحياتك يادي المصحف أكثر من خمس مرات ما أشرب السجاير مدى الحياة) وبعد ذلك اضطرتني ظروف صعبة أن أشرب السجائر؛ فما حكم ذلك شرعًا؟