ما هي صفات الداعية الناجح؟
الداعية الناجح هو الذي يحب الخير للناس جميعًا، ويتمنى هدايتهم كما لو كانوا أولاده أو أقرباءه، ويرفق بهم في دعوتهم إلى طريق الله تعالى، ويرحمهم ويعذرهم وهم في أحوال بُعدهم عن ربهم، ويدرك أنه ما عليه إلا البلاغ، وأما التوفيق والتأثير فإنما هو بيد الله وحده، ويحسن ترتيب الأولويات؛ فلا يغالي في الظاهر على حساب الباطن، ويفرق بين الأمور القطعية التي تُكَوِّنُ هُوِيَّة الإسلام، وبين الأمور الخلافية التي لا يُنكر الأخذ بأي الأقوال فيها، ويُجَمِّع ولا يُفَرِّق، ويُؤَلِّف ولا يُشَتِّت، ويلتزم التيسير في دعوته، ويحرص على التمسك بسنَّة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
يقول السائل: هناك مَن يدَّعي أن السيد البدوي ليس من الأولياء، وإنما كان مجذوبًا وليس وليًّا، فهل هذا صحيح؟ وكيف نرد على مَن يدَّعي ذلك؟
سأل رجل: إنه تزوج ولم يبن بزوجته إلى الآن، وكلما أراد الجلوس معها منعها من ذلك أخ لها، ثم حملها على الحلف بالمصحف الشريف ثلاث مرات على ألا تجلس مع زوجها إلا في وجود أخيها أو أبيها دون سواهما، وإن حنثت تصاب بالعمى والمرض، وذلك لمدة ثلاثة أشهر، فما الحكم بما يقضي به الدين الحنيف؟
سائل يسأل عن واجب الأسرة نحو أبنائها، وما دورها في العناية بهم من حيث التربية والرعاية؟ وهل يتوقف الأمر على الرعاية المادية فقط؟
ماذا يفعل من قصر مع والديه في حياتهما؟ حيث توفيت والدتي منذ فترة، وأنا نادمة على الأيام الأخيرة التي قضتها والدتي معي حيث كانت تطلب مني أن أقضي لها طلبات فكنت ألبيها لها بالنهار، ولكن بالليل أكون متعبة فلا أقضي لها شيئًا، وأطلب منها أن تتركني لأني متعبة وأذهب لأنام، وبعد وفاتها أنا في حالة من الندم الشديد، فهل عليَّ إثم؟ وما كفارة ذلك؟
ورد في نصوص الشرع الشريف أن مكة بلدٌ حرامٌ؛ فنرجو منكم بيان معنى ذلك.
أنا مقبلٌ على الزواج ولا أعلم أحكامه؛ فنصحني البعض بضرورة تعلم أحكام عقد الزواج؛ حتى لا أوقع نفسي أو غيري في حرج أو إثم بسبب عدم علمي بذلك، وذلك من خلال الدورات التي تنظمها الجهات المتخصصة في هذا الشأن؛ فما قولكم في ذلك، وهل يجب عليَّ ذلك؟