ما هي صفات الداعية الناجح؟
الداعية الناجح هو الذي يحب الخير للناس جميعًا، ويتمنى هدايتهم كما لو كانوا أولاده أو أقرباءه، ويرفق بهم في دعوتهم إلى طريق الله تعالى، ويرحمهم ويعذرهم وهم في أحوال بُعدهم عن ربهم، ويدرك أنه ما عليه إلا البلاغ، وأما التوفيق والتأثير فإنما هو بيد الله وحده، ويحسن ترتيب الأولويات؛ فلا يغالي في الظاهر على حساب الباطن، ويفرق بين الأمور القطعية التي تُكَوِّنُ هُوِيَّة الإسلام، وبين الأمور الخلافية التي لا يُنكر الأخذ بأي الأقوال فيها، ويُجَمِّع ولا يُفَرِّق، ويُؤَلِّف ولا يُشَتِّت، ويلتزم التيسير في دعوته، ويحرص على التمسك بسنَّة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
ما ضابط الغيبة في قوله تعالى: ﴿وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا﴾ [الحجرات: 12]؟ وهل ما يقوم به بعض الناس من الحديث مع غيرهم بما تضيق به نفوسهم وهو ما يُسمى بالتنفيس عن النفس (الفضفضة) يُعدُّ من الغيبة الممنوعة شرعًا؟
ما موقف من يأخذ مصحفًا من المسجد موقوفًا لله تعالى بهذا المسجد، فهل يجوز ذلك أم لا؟
ما هو السلوك القويم الذي يجب على المسلم أن يحافظ عليه في المسجد الحرام؟
كيف حذرت الشريعة الإسلامية من التلاعب بقصد أكل أموال الناس بالباطل؟ نرجو منكم بيان ذلك.
ما حكم وضع كاميرات المراقبة في الأماكن الخاصة والعامة؟
الطلب المقدم من مكتب الإمام الأكبر شيخ الأزهر الوارد إليه من دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية ببيروت والذي تضمن قيام بعض المغنين في إحدى الدول العربية بغناء أنشودة "أنا يوسف يا أبي"، وفيها عبارة: "هل جنيت على أحد عندما قلت: ﴿إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾"، وهو في هذه الأغنية يكرر الآية المذكورة بمصاحبة الآلة الموسيقية المسماة العود، وأرفق بالطلب صورة لهذه القصيدة بعنوان "أنا يوسف يا أبي"، وتنتهي بنص الآية الكريمة: ﴿إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾. ويطلب بيان الحكم الشرعي في غناء مقطع من شعر أو نثر مرسل متضمن اقتباسًا لآية أو أكثر من القرآن الكريم مع مصاحبة العود أو أي آلة موسيقية أخرى، وما حكم من يغني ذلك؟