ما هي تمنيات فضيلتكم للأمة الإسلامية في ذكرى مولد المصطفى صلى الله عليه وسلم؟
تمنياتي للأمة الإسلامية في ذكرى مولد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم أن يعود المسلمون في كل مكان إلى العمل بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم مستهدين في ذلك بسيرته العطرة، وأن يوحدوا كلمتهم، وينقوا أجواءهم، وينبذوا خلافاتهم، ويتجردوا من نزعاتهم وشهواتهم، وأن تكون مصلحة الجماعة فوق مصلحة الفرد؛ لتعود لهم العزة والكرامة الإسلامية؛ فقد قال ربنا جل علاه: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [المنافقون: 8].
وما أحرانا في هذه المناسبة العظيمة أن نقتفي أثر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونسير على نهجه وخطاه؛ فعن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: «إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ شَيْئَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا: كِتَابَ اللهِ، وَسُنَّتِي» أخرجه الحاكم في "المستدرك".
والله سبحانه وتعالى أعلم.
ما ضوابط رؤية الهلال؟ فقد تثبت رؤية الهلال في إحدى البلاد، ويحكم شيخ الإسلام في تلك البلاد بثبوتها -ولكنها لم تثبت في المملكة العربية السعودية أو البلاد الأخرى- فهل يجب علينا المتابعة فيما حَكَم به شيخ الإسلام، أم نتابع البلاد الأخرى -مثل: السعودية، أو مصر، أو غيرهما-، ولماذا؟
ما حكم إقامة العزاء ثلاثة أيام، مع اجتماع الناس لسماع تلاوة القرآن الكريم؟
ما حكم الاحتفال بليلة الإسراءِ والمعراجِ في السابع والعشرين من شهر رجب؟ حيث يزعم بعض الناس أن الإسراء لم يحدث في ذلك الوقت وأن ذلك بدعة، أفيدونا أفادكم الله.
ما حكم صلاة الجمعة إذا وافقت يوم العيد؟ وهل يجوز لمن صلى العيد أن يترخص في ترك الجمعة؟ وكيف يصليها؟
ما حكم التوسعة على الأهل والعيال في يوم عاشوراء؟ حيث إن البعض يدَّعي أنها هذه التوسعة لا أصل لها ولا تصح، وأنها ليست سنَّةً بحال، وأن جميع الأحاديث الواردة فيها لا تصح؟
ما الحكمة من الذهاب لصلاة العيد من طريق والرجوع من طريق آخر؟