كلمة للأمة الإسلامية في ذكرى المولد النبوي

تاريخ الفتوى: 29 يونيو 1999 م
رقم الفتوى: 3632
من فتاوى: فضيلة أ. د/نصر فريد واصل
التصنيف: الاحتفالات
كلمة للأمة الإسلامية في ذكرى المولد النبوي

ما هي تمنيات فضيلتكم للأمة الإسلامية في ذكرى مولد المصطفى صلى الله عليه وسلم؟

تمنياتي للأمة الإسلامية في ذكرى مولد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم أن يعود المسلمون في كل مكان إلى العمل بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم مستهدين في ذلك بسيرته العطرة، وأن يوحدوا كلمتهم، وينقوا أجواءهم، وينبذوا خلافاتهم، ويتجردوا من نزعاتهم وشهواتهم، وأن تكون مصلحة الجماعة فوق مصلحة الفرد؛ لتعود لهم العزة والكرامة الإسلامية؛ فقد قال ربنا جل علاه: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [المنافقون: 8].

وما أحرانا في هذه المناسبة العظيمة أن نقتفي أثر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونسير على نهجه وخطاه؛ فعن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: «إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ شَيْئَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا: كِتَابَ اللهِ، وَسُنَّتِي» أخرجه الحاكم في "المستدرك".

والله سبحانه وتعالى أعلم.

نطلب رأي الدار الموقرة في عطلة الجمعة والسبت بدلًا عن الخميس والجمعة، وهل في ذلك تشبُّه بغير المسلمين؟


ما الحكمة من الذهاب لصلاة العيد من طريق والرجوع من طريق آخر؟


ما فضائل شهر المحرم؟ فإني أودّ الاعتناء فيه بمزيد من العبادات، وقد سمعتُ في بعض الدروس الدينية أنَّه لا يصح صومه كاملًا، فهل هذا صحيح؟


يقول السائل: يدّعي بعض الناس أنَّ المديح لشخص الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم من الأمور المستحدثة التي لم تكن موجودة على عهده صلى الله عليه وآله وسلم؛ ومن ثمَّ فإنها لا تجوز؛ فهل هذا صحيح شرعًا؟


ما حكم صلاة العيد في المنزل للمنفرد بدون خطبة؟ فكثيرًا ما تفوتني صلاة العيد في المصلى، فهل يجوز لي أن أصلي العيد بدون خطبة في البيت؟


نرجو من فضيلتكم التكرم ببيان التالي: هل هناك فضل لمدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ وهل يُعَدُّ ذلك من القربات التي حثَّ عليها الشرع؟


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 30 نوفمبر 2025 م
الفجر
5 :1
الشروق
6 :32
الظهر
11 : 44
العصر
2:35
المغرب
4 : 55
العشاء
6 :17