حكم قضاء الفوائت

تاريخ الفتوى: 18 يناير 2004 م
رقم الفتوى: 6066
من فتاوى: فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة محمد
التصنيف: الصلاة
حكم قضاء الفوائت

يقول السائل: كنت في فترة الشباب لا أصلّي، والآن والحمد لله أحافظ على الصلاة في وقتها، وأيضًا أصلي مع كل فرض صلاة من الفوائت، فهل صلاتي صحيحة؟

نفيد بأنَّ ما يفعله السائل هو الصواب الذي قال به جماهير أهل العلم، وهو أنَّ مَنْ ترك صلاة فعليه قضاؤها؛ لأنها دَيْن، وفي الحديث المرفوع: «دَيْنُ اللهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى» رواه الشيخان وأبو داود والبيهقي وغيرهم.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
 

ما حكم صلاة الإمام والمأمومين إذا كان الإمام دائم الحركة يمينًا وشمالًا؟


هل يجوز تأخير الصلاة عن أول الوقت من أجل أدائها في جماعة؟


ما حكم تعويد الصبي الصغير على الطاعة وحمله عليها؟


ما حكم إيقاظ النائم للصلاة؟ وهل يجب ذلك على المُسْتَيْقِظ؟ 


هل تأدية صلاة العيد في المسجد أفضل أم في الخلاء؟


السؤال عن صيغة التشهد في الصلاة؛ حيث ذكر بعضهم أنه ينبغي أن نقول في التشهد بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "السلام على النبي"، وأن من أخطاء المصلين الشائعة قولهم:" السلام عليك أيها النبي"، زاعمًا أن كاف المخاطبة كانت في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الدنيا، وأما بعد وفاته صلى الله عليه وآله وسلم فالصيغة اختلفت، وأنه على كل مصلٍّ أن يقول: "السلام على النبي"، وليس "السلام عليك أيها النبي"، وزعم هذا القائل أن هذا التغيير كان من السيدة عائشة رضي الله عنها بوصية من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد وفاته، وأنها أعلمت الصحابة بهذه الوصية للعمل بها.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 14 مارس 2026 م
الفجر
4 :40
الشروق
6 :6
الظهر
12 : 4
العصر
3:29
المغرب
6 : 2
العشاء
7 :20