مدى صحة عقد الزواج إذا تم عن طريق شخص وكيل عن الزوج

تاريخ الفتوى: 23 مارس 1976 م
رقم الفتوى: 6918
من فتاوى: فضيلة الشيخ محمد خاطر محمد الشيخ
التصنيف: النكاح
مدى صحة عقد الزواج إذا تم عن طريق شخص وكيل عن الزوج

ما مدى صحة عقد الزواج إذا تم عن طريق شخص وكيل عن الزوج؟ حيث تقول السائلة: تم عقد قراني على زوجي بواسطة وكيله بمقتضى توكيل رسمي مُوَثَّق لدى الجهات المختصة وكَّله فيه بتزويجه مني؛ فهل هذا الزواج صحيحٌ شرعًا بمقتضى الوكالة المذكورة؟

المنصوص عليه شرعًا أنه يجوز لكلٍّ من الزوجين أن يُبَاشر عقد الزواج بنفسه أو أن يُوكِّل مَن ينوب عنه في إجراء العقد، ويكون ما يجريه كلٌّ من الموكِّل وهو أحد الزوجين أو الوكيل عن أحدهما عقدًا صحيحًا شرعًا.

وفي حادثة السؤال تقول السائلة: إنها تزوجت بزوجها بواسطة وكيل عنه بتوكيل رسمي موثق لدى الجهات المختصة، فيكون زواجها الذي تمَّ على زوجها بواسطة وكيله زواجًا صحيحًا شرعًا، وتترتب عليه جميع آثاره الشرعية والقانونية، كما لو كان قد باشر الزوجُ العقدَ بنفسه تمامًا إذا كان قد وكَّله في زواجه بها. وممَّا ذُكِر يُعلَم الجواب إذا كان الحال كما ذُكِر بالسؤال.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

ما حكم الشبكة والأشياء التي تم شراؤها من مال الخاطب عند فسخ الخطبة؟ حيث تقدم ابني لخطبة فتاة، وقدَّمنا مبلغًا تمّ به شراء شبكة وأجهزة كهربائية وبعض مستلزمات المطبخ، وطلبت المخطوبة الانفصال، وأخذت جميع الأشياء التي أحضرها ابني. فمَن يستحق الشبكة وبقية الأشياء؟


يقول السائل: امرأة قامت بالزواج من زوج ابنتها التي دخل بها وعاشرها معاشرة الأزواج، فهل هذا الزواج صحيحٌ شرعًا؟


قدم السائل تصريحًا من المحكمة تطلب فيه الحصول على فتوى من دار الإفتاء المصرية عمَّا إذا كان يصح استمرار زواج المسلمة من مسيحي، وذلك بعد إشهار إسلامها.


ما حكم الشريعة الإسلامية في رجل يرغب في زواج زوجة جده لأمه؟


هل يجوز الزواج من امرأة العمِّ؟ علمًا بأن أمَّ مَن يريد الزواج كانت متزوجة من نفس العم وقد أنجب العم من الزوجتين.


ما حكم تنازل الخاطب عن الشبكة أو بعضها؟ فقد سبق أن خطب رجلٌ فتاةً وعصى الله معها، ثم فسخ خطبته لها، وخطب أخرى، ثم عاد إلى الأولى بدافع تأنيب الضمير، فلما علمت الثانية وأهلُها بما فعل ووقفوا على التفاصيل والدوافع، قرروا فسخ خطبته؛ لعدم اطمئنانهم لأخلاقه، وأعلموه بهذا القرار، واتفق الطرفان وتراضيا على أن يُرجَع له نصف الشبكة التي كان قد قدمها، وتحتفظ هي بالنصف الآخر. فهل في هذا الاتفاق شيءٌ من الظلم له أو ما يخالف شرع الله بوجهٍ من الوجوه؟


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 19 يناير 2026 م
الفجر
5 :20
الشروق
6 :51
الظهر
12 : 6
العصر
3:1
المغرب
5 : 21
العشاء
6 :42