ما مدى صحة عقد الزواج إذا تم عن طريق شخص وكيل عن الزوج؟ حيث تقول السائلة: تم عقد قراني على زوجي بواسطة وكيله بمقتضى توكيل رسمي مُوَثَّق لدى الجهات المختصة وكَّله فيه بتزويجه مني؛ فهل هذا الزواج صحيحٌ شرعًا بمقتضى الوكالة المذكورة؟
المنصوص عليه شرعًا أنه يجوز لكلٍّ من الزوجين أن يُبَاشر عقد الزواج بنفسه أو أن يُوكِّل مَن ينوب عنه في إجراء العقد، ويكون ما يجريه كلٌّ من الموكِّل وهو أحد الزوجين أو الوكيل عن أحدهما عقدًا صحيحًا شرعًا.
وفي حادثة السؤال تقول السائلة: إنها تزوجت بزوجها بواسطة وكيل عنه بتوكيل رسمي موثق لدى الجهات المختصة، فيكون زواجها الذي تمَّ على زوجها بواسطة وكيله زواجًا صحيحًا شرعًا، وتترتب عليه جميع آثاره الشرعية والقانونية، كما لو كان قد باشر الزوجُ العقدَ بنفسه تمامًا إذا كان قد وكَّله في زواجه بها. وممَّا ذُكِر يُعلَم الجواب إذا كان الحال كما ذُكِر بالسؤال.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
يقوم بعض الناس بعمل وليمة الفرح بصورة فيها مبالغة؛ فما حكم ذلك شرعًا؟ وما حدّ الإسراف وعدم الإسراف في هذا الأمر؟
توجد مشكلة اجتماعية في الهند وخاصة في "المليبار"، وهي عنوسة كثير من الفتيات المسلمات بسبب التغالي في المهور. ويطلب السائل بيان الحكم الشرعي في ذلك.
قدم السائل تصريحًا من المحكمة تطلب فيه الحصول على فتوى من دار الإفتاء المصرية عمَّا إذا كان يصح استمرار زواج المسلمة من مسيحي، وذلك بعد إشهار إسلامها.
زعم بعض الناس أن السنة النبوية المطهرة ليست وحيًا من قِبلِ الله تعالى؛ فهل هذا الكلام صحيحٌ؟
هل يجوز للمسلمة أن تتزوج رجلًا كتابيًّا؟
ما حكم الزواج بأخت الزوجة المتوفاة؟ فقد توفيت امرأةُ رجلٍ من مدة سبعين يومًا، والآن يرغب في زواج أختها من أبيها، فهل يصح ذلك؟