زواج الرجل بابنة زوجته من رجل آخر بعد وفاتها

تاريخ الفتوى: 12 يونيو 1940 م
رقم الفتوى: 6817
من فتاوى: فضيلة الشيخ عبد المجيد سليم
التصنيف: النكاح
زواج الرجل بابنة زوجته من رجل آخر بعد وفاتها

ما حكم زواج الرجل بابنة زوجته من رجل آخر بعد وفاتها؟ حيث تزوجت امرأةٌ برجلٍ ورُزقت منه بثلاثة أولاد ذكر وبنتين، ثم تُوفّي هذا الزوج فتزوجت بزوج آخر ورُزقت منه ببنتين وولد، ثم توفيت عن جميع المذكورين؛ فهل يجوز للزوج الثاني أن يتزوج بإحدى بنتي زوجته من زوجها المُتوفّى أولًا؟

اطلعنا على هذا السؤال والمفهوم منه أنَّ السائلَ يريدُ الإجابةَ عمَّا إذا كان يحلّ للزوج الثاني أن يتزوَّج بواحدةٍ من بنتي زوجته المتوفاة المرزوقة بهما من زوجها الأول أم لا.

فإذا كان الأمر كذلك وكان الحال كما ذُكِر بالسؤال لم يحلّ لهذا الزوج أن يتزوج بواحدة من البنتين المذكورتين؛ لأنهما ربيبتاه من زوجته التي دخل بها. وبهذا عُلِمَ الجوابُ عن السؤال.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

أنا مقبلٌ على الزواج ولا أعلم أحكامه؛ فنصحني البعض بضرورة تعلم أحكام عقد الزواج؛ حتى لا أوقع نفسي أو غيري في حرج أو إثم بسبب عدم علمي بذلك، وذلك من خلال الدورات التي تنظمها الجهات المتخصصة في هذا الشأن؛ فما قولكم في ذلك، وهل يجب عليَّ ذلك؟


سائل يسأل: قمت بعقد الزواج على بنتٍ ثم طلقتُها قبل الدخول. فهل يجوز لي الزواج من أمها؟


سائل يسأل عن حكم خطبة المرأة في عدتها وهي حامل، ومتى يحلُّ شرعًا عقد الزواج عليها؟


هل يجوز للشخص أن يتزوج من أخته لأم والأبوان مختلفان؟


هل يجوز قراءة الفاتحة عند عقد الزواج أم لا؟


هل للمستجدات الطبية أثر على عدة الطلاق أو الوفاة؟ فقد ظهرت بعض الوسائل الطِّبِّيَّة الحديثة التي تقطع علميًّا ببراءة الرحم بعد انتهاء العلاقة الزوجية بطلاقٍ أو وفاةٍ، فهل يمكن الاستناد إلى هذه الوسائل في الحكم بانتهاء العدة؛ بحيث تحل المرأة للأزواج متى تحقَّقت براءة رحمها من الحمل أو كانت قد استُؤصِلَ رَحِمُها؟


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 06 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :5
الشروق
6 :34
الظهر
12 : 53
العصر
4:26
المغرب
7 : 12
العشاء
8 :31