15 سبتمبر 2025 م

استقبال رسمي رفيع لمفتي الجمهورية لدى وصوله أستانا للمشاركة في القمة الثامنة لزعماء الأديان

استقبال رسمي رفيع لمفتي الجمهورية لدى وصوله أستانا للمشاركة في القمة الثامنة لزعماء الأديان

وصل فضيلة أ.د نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، إلى العاصمة الكازاخية «أستانا»، في زيارة رسمية تستغرق عدة أيام؛ للمشاركة في فعاليات القمَّة الثامنة لزعماء الأديان العالمية والتقليدية، والتي تُعقد برعاية الرئيس قاسم جومارت توكاييف، رئيس جمهورية كازاخستان.

وقد كان في استقبال فضيلته لدى وصوله مطار «أستانا الدولي» سعادة السفيرة، إبتسام رخا حسن، سفيرة مصر لدى أستانا، وفضيلة الشيخ سانسيزباي شوكانوف، نائب مفتي كازاخستان.

وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص دار الإفتاء المصرية على تعزيز قنوات الحوار بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة، والتأكيد على أن الحوار البنّاء هو السبيل الأمثل لمواجهة التحديات المشتركة، وترسيخ مبادئ التعايش والسلام بين الشعوب، كما تعكس المشاركة الفاعلة لفضيلة المفتي مكانة مصر الرائدة كمنارة دينية وعلمية تسعى دائمًا إلى مد جسور التفاهم والتعاون مع مختلف دول العالم ومؤسساته الدينية.

ومن المقرر أن يعقد فضيلة المفتي على هامش القمة عددًا من اللقاءات الرسمية مع قيادات دينية وسياسية رفيعة المستوى، فضلًا عن المشاركة في جلسات القمة وفعالياتها المختلفة، بما يسهم في تعزيز دور المؤسسات الدينية المصرية على الساحة الدولية وإبراز رسالتها في نشر القيم الإنسانية المشتركة.

التقى فضيلةُ الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، سماحةَ الشيخ نور الدين خالق نظر، مفتي جمهورية أوزبكستان، في لقاءٍ ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء بالقاهرة.


• "الإفتاء" تجمع ثلاثة من مراكزها ذات الاختصاص النوعي في ورشة عمل موسعة• الورشة هدفت إلى تعزيز دور المعرفة الإفتائية في مواجهة التحديات الاجتماعية والثقافية والرقمية • "فقه التعايش" و"بناء القدرات".. أبرز محاور ورشة العمل الإفتائية المعاصرة


تحت رعاية فخامة السيد رئيس الجمهورية، تتواصل فعاليات مؤتمر الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، المنعقد تحت عنوان «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية»، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين والمتخصصين الذين يناقشون التحولات العميقة التي تشهدها الأسرة المعاصرة وما تفرضه التطورات التكنولوجية المتسارعة من قضايا جديدة تتجاوز حدود الاستخدام التقني إلى التأثير في الوعي والسلوك والعلاقات والقيم


• نحتاج إلى تحول جذري من استبعاد الخوارزميات إلى تعزيز "المشاهدة الجماعية"•الوصول إلى الأجيال الجديدة يتطلب بناء شراكات مع المؤثرين لا التصادم مع المنصات•"الأمن الشامل" يتطلب بناء حصانة سلوكية ضد التأثير والاختراق•التفكير النقدي يحول المواطن من متلقٍّ سلبي للمعلومات إلى متفحِّص واعٍ • إحياء الكتاتيب وشيخ العمود ضرورة لاستعادة الحصانة الأخلاقية•المُحتوى الرقمي الهدام يُهدد بتراجع المعايير الأخلاقية ويمتد إلى المخ والجهاز العصبي


أكد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الصفات الخبرية من المسائل العقدية التي أَوْلَتْها الأمة عناية فائقة؛ لاتصالها المباشر بجانب الاعتقاد في أسماء الله تعالى وصفاته، مشددًا على أن النصوص الواردة في هذا الباب ينبغي أن تُفهم في إطار المنهج الذي قرَّره أهل السُّنة والجماعة، القائم على الإيمان بما جاء في الكتاب والسنة، مع تنزيه الله سبحانه وتعالى عن مشابهة المخلوقات، بعيدًا عن مسالك التشبيه أو التعطيل.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 13 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 3
العشاء
8 :21