12 فبراير 2026 م

«القضية الفلسطينية في مرآة الإعلام الدولي قراءة في آليات التأثير وصناعة السرديات» محاضرة عميد كلية الإعلام بجامعة الأزهر في دورة التعريف بالقضية الفلسطينية

«القضية الفلسطينية في مرآة الإعلام الدولي قراءة في آليات التأثير وصناعة السرديات» محاضرة عميد كلية الإعلام بجامعة الأزهر في دورة التعريف بالقضية الفلسطينية

في إطار دورة التعريف بالقضية الفلسطينية تناول الدكتور رضا عبد الواجد عميد كلية الإعلام بجامعة الأزهر الشريف مكانة القضية باعتبارها قضية مركزية تمس الوعي الإسلامي والعربي، موضحًا أن الإعلام من أهم أدوات تشكيل الإدراك العام على المدى البعيد سواء بصورة إيجابية أو سلبية حيث لا يقتصر دوره على نقل الأخبار والمعلومات بل يمتد إلى المحتوى الترفيهي الذي قد يحمل رسائل ضمنية تغرس قيمًا واتجاهات وسلوكيات بشكل مباشر أو غير مباشر وهو ما يمنحه قدرة أكبر على التأثير لأنه يتسلل إلى وعي المتلقي دون مقاومة واضحة.

كما أوضح عميد كلية الإعلام أن المحتوى الترفيهي قد يُستخدم كوسيط لتمرير أفكار خطيرة تتعلق بتطبيع مشاهد العنف أو التهوين من قيمة الدماء والرموز والمقدسات، خاصة في بعض الألعاب الإلكترونية التي تعيد تشكيل الحس الأخلاقي لدى المتلقي من خلال التكرار والاعتياد بما قد يؤدي إلى استساغة سلوكيات أو مفاهيم لم تكن مقبولة سابقًا، وهو ما يتطلب وعيًا نقديًّا بطبيعة الرسائل المضمرة داخل هذا النوع من المحتوى. وتطرق الدكتور رضا عبد الواجد إلى مفهوم إعادة الهندسة الاجتماعية عبر استراتيجيات إعلامية مدروسة تسعى إلى إعادة تشكيل المفاهيم داخل المجتمعات من خلال تسميات ومصطلحات تبدو مقبولة ظاهريًّا لكنها تحمل دلالات مغايرة حيث يتم تمرير سرديات محددة عبر خطط زمنية طويلة المدى مدعومة بقدرات تمويلية كبيرة بهدف تطبيع أفكار معينة أو إعادة ترتيب أولويات الوعي العام بما يخدم أجندات سياسية وفكرية. وفي السياق ذاته أوضح سيادته العلاقة العضوية بين الإعلام والسياسة بوصفهما مجالين متداخلين يستخدمان أدوات مشتركة للتأثير في الرأي العام، ومن بين هذه الأدوات ما يعرف ببالونة الاختبار التي تعتمد على طرح أفكار أو تصريحات اختبارية لجس نبض الجمهور ثم تعديل الخطاب وفقًا لردود الفعل. كما بيَّن كيف تسهم بعض المنصات الدولية في توجيه السرديات من خلال التأطير الإعلامي واجتزاء المعلومات وإعادة تقديمها داخل سياقات تغيِّر معناها وتؤثر في إدراك المتلقي وتصنيفه للضحية والمعتدي.

وتناول عميد كلية الإعلام كذلك ما يُعرف بحروب المصطلحات؛ حيث يتم استبدال مفاهيم واضحة بمفردات أقل حدة توحي بتكافؤ الأطراف، وهو ما يؤدي إلى تمييع جذور القضية في الوعي العام. كما نبَّه إلى أن بعض البرامج التي تدعي الحياد قد تخل بالتوازن من خلال تفاوت القدرة الخطابية أو إدارة الحوار بما يوجه الجمهور نحو نتيجة بعينها رغم المظهر الشكلي للموضوعية. كما استعرض التحديات التي تواجه المؤسسات الإعلامية المعاصرة، ومنها الاتهامات بالتحيز والصراع بين السرديات الدولية وتأثير التمويل والأيديولوجيا، إضافةً إلى المنافسة مع الإعلام الرقمي ومنصات التواصل التي تملك قدرة هائلة على توجيه تدفق المعلومات والتفاعل معها، بما قد يؤدي إلى تقييد أو إبراز محتوى معين وَفْقًا لاعتبارات غير مهنية.

وفي ختام المحاضرة شدَّد سيادته على أهمية اعتماد الإعلاميين على السياق التاريخي الصحيح عند تناول القضية الفلسطينية وتحرِّي الدقة في استخدام المصطلحات والتركيز على البُعدين الإنساني والقانوني مع الالتزام بالتوازن المهني والوعي بأساليب التأثير غير المباشر بما يسهم في تقديم معالجة إعلامية مسؤولة تحافظ على وعي الجمهور وتدعم الفهم العميق لطبيعة القضية.

تحت عنوان: "التأصيل المقاصدي للأسرة وبناء المرجعية الشرعية المعاصرة" انطلقت، مساء اليوم الأربعاء، الجلسة العلمية الأولى ضمن فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء الذي تنظمه دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، وذلك برعاية كريمة من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وبمشاركة نخبة من كبار العلماء والباحثين والخبراء من مختلف دول العالم.


-التحولات التقنية والإعلامية والاقتصادية تفرض على مؤسسات الإفتاء تقديم حلول تجمع بين ثوابت الشريعة ومتغيرات الحياة-الخطاب الإفتائي الأسري يجب أن ينتقل من الإجابة عن السؤال الفردي إلى بناء وعي أسري ومجتمعي-دار الإفتاء المصرية لديها تجربة رائدة في تأهيل المقبلين على الزواج تمثل انتقالًا من معالجة المشكلات بعد حدوثها إلى الوقاية منها قبل وقوعها- نحتاج إلى خطاب إفتائي رقمي موجه للشباب والأسر يستجيب للتحديات الجديدة بلغة واضحة وموثوقة-المفتي بحاجة إلى الاستفادة من العلوم الاجتماعية والنفسية والقانونية لفهم الواقع وتنزيل الحكم الشرعي عليه


انتهت دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم من استعداداتها التنظيمية الأخيرة، لعقد مؤتمرها الدولي الحادي عشر غدًا الأربعاء، 2 سبتمبر 2026 بالقاهرة، وتستمر أعماله على مدار يومين تحت رعاية كريمة من فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور رفيع المستوى يضم نخبة من المفتين، والوزراء، والعلماء، وممثلين من 80 دولة من مختلف أنحاء العالم.


تحت رعاية فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، افتتح الدكتور علي عمر الفاروق، رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء المصرية، دورة «منهجية الفتوى المعاصرة»، التي ينظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية لمجموعة من الدارسين الماليزيين، وذلك نيابة عن فضيلة مفتي الجمهورية، وبحضور فضيلة الدكتور محمد وسام، عضو الهيئة الاستشارية العليا لمفتي الجمهورية،


استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الإثنين، السيد السفير علاء الدين يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وذلك في إطار بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، ودعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الوعي المجتمعي والتعريف بالخطاب الديني الرشيد.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 13 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 3
العشاء
8 :21