01 يناير 2017 م

مرصد الإفتاء للإسلاموفوبيا يحذر من تزايد شعبية حزب البديل المتطرف في ألمانيا

مرصد الإفتاء للإسلاموفوبيا يحذر من تزايد شعبية حزب البديل المتطرف في ألمانيا

حذَّر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء من تزايد شعبية حزب البديل المعادي للإسلام في ألمانيا؛ حيث أظهر استطلاع للرأي أن 60 بالمائة من سكان ألمانيا يوافقون على تصريحات حزب البديل الألماني المعادي للإسلام بخصوص أنه "لا مكان للإسلام في ألمانيا".

وتابع المرصد أن الاستطلاع أوضح أن الشكوك بخصوص الإسلام منتشرة لدى غالبية ناخبي حزب البديل الألماني وباقي الأحزاب الأخرى، فحوالي 92 بالمائة منهم يدعمون موقف الحزب، باستثناء حزب الخضر الذي لا يزال يظهر تأييدًا متواصلًا لوجود الإسلام في ألمانيا.

وأضاف المرصد أن هذه النظرة السلبية تعكس الخوف من مزاعم "أسلمة ألمانيا" التي يروِّج لها حزب البديل الألماني، إذ تحدث أكثر من 46 بالمائة عن خوفهم من سيطرة الإسلام على البلاد.

وأشار المرصد إلى أن حزب البديل الألماني قد اعتمد برنامجه السياسي المعادي للإسلام في مؤتمره العام الأخير، وأعلن فيه أن "الإسلام لا ينتمي إلى ألمانيا"، ومن بين الخطوات التي يرغب الحزب في اتخاذها منع بناء المساجد.

وأكد المرصد أن حزب البديل الألماني يستغل الحوادث الإرهابية التي جرت في أوروبا مؤخرًا وتزايد عدد اللاجئين إلى ألمانيا من أجل حصد أصوات انتخابية أكثر، واستغلاله لهذه المخاوف مكَّنه من اكتساح ثلاث ولايات مهمة في ألمانيا خلال الانتخابات التشريعية التي جرت قبل شهر تقريبًا.

ودعا المرصد المؤسسات الإسلامية داخل ألمانيا إلى استخدام كل الأدوات القانونية والإعلامية لمواجهة حملة الكراهية التي يشنها حزب البديل الألماني ضد الإسلام والمسلمين، وذلك برفع دعاوى ضده أمام المحاكم الألمانية؛ لأن برنامجه السياسي يتضمن تحريضًا واضحًا ومباشرًا ضد الإسلام والمسلمين، وهو ما يعد جريمة كراهية مكتملة الأركان.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٩-٥-٢٠١٦م

حذر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة من محاولات المتطرفين على كلا الجانبين لخلق ما يصح أن يسمى صراعًا وصدامًا متوهمًا بين ما يطلقون عليه "الإرهاب الإسلامي" في مواجهة "الإرهاب المسيحي"، وذلك في مسعى منهم لخلق صراع بين أتباع الأديان، وما يتبعها من جر المجتمعات والشعوب، بل العالم أجمع إلى العنف والفوضى، مشيرًا إلى أن العديد من الفئات والمنظمات والحركات لا تنمو إلا في أجواء العنف والصدام والنزاعات، وترتبط شعبيتها ومكاسبها بمدى انتشار أفكار الكراهية والعنصرية، وعلى كافة المؤسسات والهيئات والشخصيات العاقلة أن تضطلع بدورها في وأد الفتن وإطفاء نيران الكراهية التي يراد لها أن تحرق الأخضر واليابس.


وجه مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية التحية لأبطال القوات المسلحة البواسل بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان التى توافق اليوم الأحد.


أشاد مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بمبادرات التضامن الشعبي التي أطلقها المسلمون الأوروبيون في الغرب مع ضحايا العمليات الإرهابية التي تضرب بعض العواصم الأوروبية، في أعقاب سلسلة من التصريحات الاستفزازية لمشاعر المسلمين سواء بحرق المصاحف في السويد والنرويج ثم نشر صحيفة "شارلي إيبدو" لبعض الرسوم المسيئة للنبي (ص)، ثم بعض التصريحات الرسمية والحزبية التي فاقمت من الأمر.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية: إن مؤشر الإرهاب للأسبوع الثاني من فبراير شهد (19) عملية إرهابية ضربت (12) دولة نفذتها (7) تنظيمات إرهابية بالإضافة إلى العمليات ضد مجهول والبالغ عددها (6) عمليات، أدت إلى سقوط (134) شخصًا ما بين قتيل وجريح، بعدد (69) قتيلًا و(65) من المصابين.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة: إن قيام الفصائل المسلحة السورية المدعومة من تركيا بافتتاح مراكز لتسجيل أسماء الأشخاص الراغبين بالذهاب للقتال في ليبيا دعمًا لميليشيات طرابلس، يضع المنطقة أمام موجة إرهاب جديدة كالتي أصابت سورية بعد الدعم التركي لتلك المجموعات الإرهابية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 17 يوليو 2026 م
الفجر
4 :22
الشروق
6 :5
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 57
العشاء
9 :27