11 ديسمبر 2020 م

مرصد الإفتاء: رصدنا حملات إعلامية ممنهجة تبث الشائعات والأكاذيب عن الأوضاع في سيناء

مرصد الإفتاء: رصدنا حملات إعلامية ممنهجة تبث الشائعات والأكاذيب عن الأوضاع في سيناء

حذر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية من الحملة الإعلامية الممنهجة التي يقودها بعض الأبواق الإعلامية المدفوعة، حول الوضع الأمني في سيناء، وذكر المرصد أن هناك حملة بدأت منذ منتصف العام الجاري تسعى إلى النَّيل من نجاحات القوات المسلحة المصرية في إلحاق الهزيمة بتنظيم ولاية سيناء، كما أنها حملة تسعى إلى التشكيك في قدرات القوات المسلحة والشرطة في تحقيق أهدافها.
وتابع المرصد قائلًا: إن تلك الحملة تستهدف النَّيْلَ من ثقة المصريين بقواتهم المسلحة وقوات الأمن من الشرطة، كما أن تلك الحملات تعبر عن إفلاس تلك القنوات وفشلها في التحريض ضد الدولة المصرية ومؤسساتها العريقة. وقد رصد المرصد العديدَ من التقارير الإعلامية الموجهة والحملات الممنهجة في الآونة الأخيرة، تعمل بشكل متوازٍ على مواقع الإنترنت وصفحات التواصل الاجتماعي وعدد من القنوات والأبواق الإعلامية الخبيثة والمعروفة بعدائها الشديد للدولة المصرية.
وأشار المرصد إلى أنه منذ يوليو الماضي تم رصد عدد من التقارير الإعلامية المنشورة على بعض المنصات والمواقع الإلكترونية تتداول أخبارًا وبياناتٍ وتقاريرَ غير موثوق بها، تبث أكاذيب حول وجود مخالفة لقانون الإرهاب في مصر، وهي لا تعتمد على مصادر رسمية كما يبين القانون، ولكنها تختلق قصصًا وصورًا عن مصادر مجهولة.
وبيَّن المرصد أن التقارير المرصودة تم نشرها على بعض المنصات الإلكترونية التي تدار من خارج الوطن، وهو ما يشير إلى أن الدول والقوى الداعمة لتلك المنصات تهدف إلى زعزعة استقرار الوطن، وتسعى إلى تضليل القارئ المصري والعربي عن أوضاع الأمن في سيناء، والتقليل من بطولات القوات المسلحة فيها، بترديد أكاذيب تدور كلها حول: "تزايد التهجير، قتل المدنيين، سيطرة التنظيمات الإرهابية على مناطق في سيناء، تراجعات للقوات المسلحة في بعض المناطق"، وهي جميعها تقارير لا سند لها وتتنافى مع حقيقة الواقع، بل إنها تكاد تتماهى مع رسائل التنظيمات الإرهابية الإعلامية في الترويج لنفسها.
وانتهى المرصد إلى أن تلك التقارير تعمل على نشر الشائعات وقلب الحقائق بهدف زعزعة الأمن والاستقرار والترويج للجماعات المتطرفة والإرهابية، مؤكدًا أن الدولة المصرية قادرة على مواجهة "حروب الجيل الخامس" وما يتبعها من استراتيجيات التشويه والتشكيك والتخوين والتهويل، مؤكدًا أن نجاح الدولة المصرية في دحر الإرهاب والتطرف يعد النموذج الأقوى والأبرز من بين الجهود الدولية والعالمية في مواجهة الإرهاب.


المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 10-12-2020م 

يرحب مركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية، في بيان صادر عنه، بقرار حزب الخضر البريطاني اعتبار الصهيونية أيديولوجية عنصرية، معتبراً القرار تحولاً لافتاً في النقاش السياسي البريطاني حول القضية الفلسطينية، ويفتح مساراً جديداً في التعامل السياسي مع الصهيونية، وذلك في ظل تصاعد الانتقادات للسياسات الإسرائيلية والحرب في غزة. وأوضح المركز أن القرار أصبح جزءاً من السياسة الرسمية للحزب، ويتضمن دعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية.


أستاذ الاقتصاد ووزير التموين الأسبق: -البورصة لا تأخذ حكمًا شرعيًّا واحدًا وإنما يحدد الحكم بحسب طبيعة المعاملة-أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة:-مرونة الشريعة تتيح صورًا جديدة من العقود ما دامت منضبطة بأحكامها ومقاصدها-عضو الهيئة الاستشارية العليا لفضيلة المفتي:-سلامة التصور والتكييف الدقيق أساس الوصول إلى الحكم الشرعي المنضبط-أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: -الفتوى صناعة علمية لا تقوم على الارتجال وإنما تحتاج إلى أدوات بحثية منضبطة


استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الثلاثاء، فضيلة الشيخ عبد الرحمن الثقافي، رئيس جامعة سراج الهدى الهندية، يرافقه الاستاذ محمد عبد الرحمن الأزهري، مدير عام الجامعة، والدكتور محمد سعد الحداد، المستشار الإعلامي للجامعة؛ لبحث سُبل تعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، بحضور الدكتور أيمن أبو عمر، عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية.


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، معالي الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، رئيس مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم؛ لبحث آفاق التعاون المشترك.


أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر:-القواعد الأصولية والفقهية تضبط حركة المفتي من الدليل إلى الحكم وتحمي الفتوى من الاضطراب-أمين سر هيئة كبار العلماء:-سلامة الحكم الشرعي تبدأ من تصوير الواقعة وتحديد حقيقتها قبل النظر في حكمها-الاختيار الفقهي ليس انتقاءً للأيسر وإنما موازنة بين الدليل والمصلحة وآثار المعاملة-مدير عام الإدارة العامة للفتوى المكتوبة بدار الإفتاء المصرية:- الفتوى المالية المعاصرة تتطلَّب فقهًا يقرأ الواقع بقدر ما يقرأ النص-مدير عام إدارة المراجعة الشرعية بدار الإفتاء المصرية:-نقد الفتوى المالية يبدأ بتحرير أوصاف الواقعة وتمييز المؤثر منها عن غير المؤثر


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 30 أكتوبر 2026 م
الفجر
4 :39
الشروق
6 :7
الظهر
11 : 39
العصر
2:46
المغرب
5 : 10
العشاء
6 :28