21 فبراير 2023 م

مفتي الجمهورية يرأس الجلسة الرئيسية لمؤتمر مجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة

مفتي الجمهورية يرأس الجلسة الرئيسية لمؤتمر مجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة

ترأَّس فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- صباحَ اليوم، الجلسة الرئيسية لمؤتمر مجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي في دورته الخامسة والعشرين، الذي ينعقد في الفترة من 20 إلى 23 فبراير 2023 بمدينة جدَّة بالمملكة العربية السعودية، بحضور 200 عالمٍ من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي من ذوي الخبرة والتخصص في علوم الشريعة، والاقتصاد، والطب، والاجتماع وغيرها.

ودار موضوع الجلسة حول بيان أحكام وسائل التواصل الاجتماعي، وضوابطها، ونشر المعلومات والأخبار وتناقلها عبرها، حيث أكَّد فضيلة المفتي أن وسائل ومنصات التواصل الاجتماعي بشكل عامٍّ حازت قيمةً كبيرة في حياتنا، بل هي من نِعم الله عزَّ وجلَّ على البشرية بصفة عامَّة، إذا ما أحسن استخدامها، لما لها من قدرة كبيرة على إيصال المعلومة وتيسير حياة الناس.

وأوضح فضيلته أن وسائل التواصل الاجتماعي من الأمور التي لها استعمالان: إيجابي أو سلبي، وكل ما كان ذا استعمالين جاز استخدامه، وتكون مسئوليته على المستعمِل، ومن المقرَّر شرعًا أنَّ "الحرمة إذا لم تتعيَّن حلَّت".

وأكَّد فضيلة المفتي أن استخدام وسائل ومنصات التواصل الاجتماعي أمانة تقع على عاتق المستخدِم حتى لا ينزلق إلى مساوئ هذه المواقع كخرق الخصوصية ونشر الشائعات والأكاذيب وتزييف الحقائق وتحريفها بما يضر بمصالح البلاد والعباد.

وشدَّد فضيلة المفتي على ضرورة عدم الانزلاق إلى أمراض وسائل التواصل الاجتماعي، كالاجتراء على الحقِّ والخصوصية وكذلك اجتزاء الحقيقة وتحريفها عن موضعها، وهو الأمر الذي حذرنا منه النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وشددت على نكرانه الشريعة الغراء.

وأضاف فضيلته أن انتشار استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية قد أبرز العديد من المسائل الفقهية المعاصرة التي تحتاج إلى إدراكها ودراستها بتمعُّن حتى نخرج بالأحكام الفقهية المتعلقة بها، والتي تنظِّم المعاملات بين الناس من خلالها، كون استخدام هذه الوسائل أصبح متدخلًا في الكثير من المعاملات اليومية بين الناس.

وأشار مفتي الجمهورية إلى أنَّ الأبحاث التي تمَّ عرضها خلال أعمال الجلسة تناولت جوانب مختلفة من أحكام وسائل التواصل الاجتماعي وضوابطها، ومن بينها بيان الأحكام الشرعية المتعلقة بنفاذ العقود والالتزامات عبر وسائل الاتصال الحديثة، وإجراء عقد الزواج والطلاق عبر وسائل الاتصال الحديثة، وأداء الشهادة بوسائل الاتصال الحديثة، وغيرها.

كما تناولت الأبحاث كذلك التطبيقات الفقهية لاستخدامات وسائل التواصل الاجتماعي، والضوابط الشرعية لاستخدامها، وبيان الأحكام الشرعية المتعلقة بنقل المنكرات والمعلومات الكاذبة وبثها ونشرها وتسجيلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، سواء أكان ذلك لغرض إنكار المنكرات أم إشاعتها ونشرها، وسواء أكانت المعلومات المنقولة بعلم الأطراف المنقولة عنها أم دون علمها.

21-02-2023

- الإسلام لا يرفض التقدم العلمي لكنه يضبطه بمرجعية الوحي ومقاصد الشريعة وحفظ الفطرة- التحدي الحقيقي ليس في التكنولوجيا بل في الفلسفة التي توجه استخدامها وحدود توظيفها-لا بد من التمييز بين العلاج المشروع والتدخلات التي تغير حقيقة الإنسان وتمس كرامته-بعض أطروحات "الإنسان البديل" تعيد تعريف الإنسان وتطعن في ثبات طبيعته وتثير تساؤلات حول الهوية والاستخلاف-التكنولوجيا في المنظور الإسلامي وسيلة وليست غاية ومشروعيتها تقاس بميزان المصالح والمفاسد وموافقتها لمقاصد الشريعة-العقيدة الإسلامية تنظر إلى الإنسان باعتباره مخلوقًا مكرمًا وأي تصور لتجاوز فطرته يحتاج إلى تقويم عقدي


وقَّع فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، والدكتور هاني إبراهيم خضر، رئيس مجلس إدارة هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات التوعية المجتمعية، ودعم المبادرات الفكرية والثقافية والإعلامية، ونشر الثقافة العلمية، بما يسهم في ترسيخ قيم المسؤولية والانتماء، وتعزيز الاعتماد على المصادر الرسمية للمعلومات، وبناء وعي مجتمعي قادر على مواجهة الشائعات والمفاهيم المغلوطة.


- التجديد المنشود لا يعني تغيير الثوابت بل تجديد آليات الفهم والبيان في إطار القرآن الكريم والسنة والتراث المنضبط.- القراءة الصحيحة للنصوص الشرعية تستند إلى قواعد اللغة وأصول الشريعة، بعيدًا عن الإسقاطات الفكرية والأيديولوجية.


الادخار والإنتاج والقصد في الإنفاق مبادئ أصيلة في الإسلام وليست حلولًا مؤقتة للأزمات-إعداد موازنة للأسرة والتمييز بين الموازنة والميزانية يحمي الأسرة من العجز والاضطرابات المالية-تنمية مصادر الدخل والاستثمار في المهارات والعمل من أهم وسائل تحقيق الاستقرار الاقتصادي للأسرة-التحذير من الإسراف والاستدانة وتقليد الآخرين في الإنفاق حفاظًا على مستقبل الأسرة المالي


بمزيدٍ من الرضا بقضاء الله وقدره، ينعى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، الأستاذ الدكتور الأحمدي عبد الفتاح خليل، أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر بالمنصورة، الذي انتقل إلى جوار ربه الكريم بعد مسيرةٍ علميةٍ زاخرةٍ بالعطاء في خدمة السنة النبوية وعلومها.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 17 يوليو 2026 م
الفجر
4 :22
الشروق
6 :5
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 57
العشاء
9 :27