الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026 – 16 جُمادى الأولى 1448 هـ
20 أغسطس 2025 م

عام من الحضور المؤسسي والتأثير المجتمعي دار الإفتاء في عهد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد: • زيارات تفقدية تعكس الحضور المحلي.. وفعاليات إنسانية ومبادرات تعزِّز روابط التعاون مع المؤسسات الدينية العالمية

عام من الحضور المؤسسي والتأثير المجتمعي دار الإفتاء في عهد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد:  • زيارات تفقدية تعكس الحضور المحلي.. وفعاليات إنسانية ومبادرات تعزِّز روابط التعاون مع المؤسسات الدينية العالمية

إسهامًا في تعزيز التكامل بين الجهود الدينية والوطنية لخدمة المجتمع ومواجهة التحديات الراهنة، شارك فضيلة الأستاذ الدكتور نظير عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- في عدة زيارات تفقدية مهمة تعكس تنسيقًا رفيع المستوى مع مؤسسات الدولة، خلال عام من توليه منصب الإفتاء، حيث حضر افتتاح وتفقُّد عدد من المساجد الكبرى، منها مسجد "العلي العظيم" بألماظة بمشاركة رئيس الوزراء، ومسجد النور بمحافظة الجيزة. كما أدى فضيلته صلاة الجمعة بالمسجد الإبراهيمي في دسوق عقب افتتاح المرحلة الأولى من تطوير ساحته، وألقى أول خطبة جمعة من رحاب "مسجد مصر الكبير" بالمركز الثقافي الإسلامي بالعاصمة الإدارية الجديدة بعد ضمه دعويًّا وعلميًّا إلى وزارة الأوقاف، كذلك شارك في زيارة فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر د. أحمد الطيب لبيت الزكاة والصدقات المصري.

وعلى الصعيد الإنساني، كان لمفتي الجمهورية حضور مؤثر، حيث تفقَّد مصابي العدوان على غزة بمستشفى العريش العام، في موقف يعكس تضامن دار الإفتاء مع القضايا الإنسانية الإقليمية، وحرصها على التعبير العملي عن المساندة والدعم.

وفي إطار المبادرات التنموية، ساهمت دار الإفتاء بفعالية في دعم المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان"، حيث ثمّنَ فضيلة المفتي أهدافها الدينية والوطنية، وأكد استعداد الدار لتقديم الدعم الشرعي والمعرفي لتعزيز ثقافة البناء والارتقاء بالوعي.

وعلى المستوى الدولي، شهد هذا العام تعزيزًا لروابط التعاون مع المؤسسات الدينية العالمية، حيث استقبل فضيلة المفتي رئيس معهد أذربيجان للعلوم الدينية، وأعلن دعم دار الإفتاء المصرية الكامل لإنشاء مركز تعليم اللغة العربية بالمعهد بالتنسيق مع الأزهر الشريف، في خطوة تستهدف ترسيخ التواصل الحضاري واللغوي بين الشعوب الإسلامية.

وفي خطوة نوعية لتعزيز الفقه الوسطي المصري، أطلقت دار الإفتاء "مركز الإمام الليث بن سعد لفقه التعايش"، بهدف إحياء تراث هذا الإمام المجدد، ونشر أعماله وتنظيم ندوات علمية حول منهجه، بما يدعم مفاهيم التعايش والسلام المجتمعي.

وفي مجال رعاية النشء والارتقاء بالمواهب، شارك فضيلة المفتي في حفل تكريم الفائزين بمسابقات "نحلة الأزهر للتهجي" و"فارس المتون" و"المترجم الناشئ"، وكذلك افتتاح فعاليات مسابقة بورسعيد الدولية للقرآن الكريم والابتهال، دعمًا لجهود اكتشاف وتنمية القدرات القرآنية واللغوية بين الشباب.

وما زالت دار الإفتاء المصرية، تؤكد من خلال هذه الجهود المتواصلة، رسالتها في نشر الوعي الرشيد وتعزيز قيم الانتماء، ماضيةً في أداء دورها الوطني والديني في ترسيخ الوسطية وصون الهوية، بما يضمن بناء أجيال قادرة على مواجهة التحديات وصناعة مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.

التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الشيخ إلدار علاء الدينوف، نائب رئيس الإدارة الدينية لمسلمي كازاخستان، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء بالقاهرة.


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، معالي الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، رئيس مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم؛ لبحث آفاق التعاون المشترك.


يتقدَّم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التهنئة إلى فضيلة الشيخ الدكتور، نجاد جرابوس، بمناسبة توليه منصب رئيس العلماء والمفتي العام للمشيخة الإسلامية في البوسنة والهرسك، متمنيًا لفضيلته دوام التوفيق والسداد في أداء مهام منصبه الجديد، وأن يعينه على حمل هذه الأمانة الجليلة، ومواصلة مسيرة خدمة الإسلام والمسلمين.


أكد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن التكامل بين دار الإفتاء المصرية والجامعة المصرية للثقافة الإسلامية «نور مبارك» بجمهورية كازاخستان يفتح آفاقًا لتعزيز التعاون العلمي والتدريبي وتبادل الخبرات في المجالات الدينية والإفتائية، وإعداد علماء ودعاة يجمعون بين رسوخ العلم وسلامة المنهج والقدرة على فهم الواقع، مشددًا على أن مواجهة التطرف تبدأ بالفهم الصحيح للدين والتمييز بين ثوابته الراسخة والتأويلات المنحرفة لنصوصه، وأن ترسيخ الوسطية والتسامح والتعايش مسؤولية مشتركة للمؤسسات الدينية والعلمية.


أصدر المؤشر العالمي للفتوى التابع لدار الإفتاء المصرية العدد الرابع والخمسين من نشرة «فتوى تريندز»، متضمنًا رصدًا وتحليلًا لأبرز التريندات والفتاوى والموضوعات الدينية المتداولة خلال شهر أغسطس في مختلف النطاقات الجغرافية، والتي عكست طبيعة التحولات التي يشهدها المجال الإفتائي وتزايد ارتباط الأسئلة الإفتائية بالقضايا المستحدثة التي تمس حياة الإنسان في دوائره الأسرية والاجتماعية والرقمية والمهنية والدينية، ويكشف العدد عن تحول واضح في خريطة الاهتمام الإفتائي، من الاقتصار على الأسئلة الفقهية التقليدية إلى التعامل مع نوازل فرضتها التحولات الرقمية والاجتماعية والاقتصادية، بما يعكس تنامي الحاجة إلى خطاب إفتائي متخصص قادر على فهم الواقع واستيعاب مستجداته.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 27 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :37
الشروق
7 :5
الظهر
12 : 39
العصر
3:48
المغرب
6 : 12
العشاء
7 :30