28 يناير 2026 م

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا من مكتب شيخ الإسلام في تايلاند لبحث سبل التعاون الإفتائي والأكاديمي

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا من مكتب شيخ الإسلام في تايلاند لبحث سبل التعاون الإفتائي والأكاديمي

استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وفدًا من مكتب شيخ الإسلام في تايلاند، وذلك في إطار دعم التعاون المشترك في المجالات الإفتائية والعلمية والأكاديمية وبحث آفاق تبادل الخبرات في مجالات التدريب والتأهيل وبناء القدرات للأئمة والباحثين بما يسهم في ترسيخ منهجية الإفتاء الرشيد ومواجهة التحديات الفكرية المعاصرة

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية خلال اللقاء أهمية تعزيز الشراكات العلمية بين المؤسسات الإفتائية على أسس مؤسسية ومنهجية، مشيرًا إلى أن التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات البحثية والتدريبية يمثل ركيزة أساسية في تطوير أداء المفتين والباحثين وتأهيلهم للتعامل مع القضايا المستجدة وفق مقاصد الشريعة ومتطلبات الواقع.

ونوه فضيلته بالدور الذي تضطلع به الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم في توحيد الجهود بين المؤسسات الإفتائية وتعزيز التواصل العلمي وتقديم برامج تدريبية متخصصة تسهم في صناعة المفتي الرشيد وبناء خطاب ديني متوازن يعزز قيم الوسطية والاعتدال.

من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد التايلاندي عن تقديرهم للدور العلمي والمؤسسي الذي تقوم به دار الإفتاء المصرية مؤكدين حرصهم على الاستفادة من التجربة المصرية الرائدة في مجالات الإفتاء والتعليم الشرعي والتأهيل الأكاديمي وبناء برامج تعاون مشتركة في مجالات التدريب والبحث العلمي.

هذا، وقد ضم الوفد فضيلة الشيخ الدكتور بارينيا برايادساب، عضو هيئة كبار العلماء لشيخ الإسلام في تايلاند، والسيد سومكاي شي واتجما مدير مكتب شيخ الإسلام في تايلاند، والسيد أسين براحاس موظف العلاقات الخارجية والتعليم بمكتب شيخ الإسلام في تايلاند، والسيد نئ ميت لوه مأ رئيس اللجنة الفرعية التابعة لهيئة كبار العلماء لشيخ الإسلام في تايلاند، والسيد حسن كاييم عضو اللجنة الفرعية التابعة لهيئة كبار العلماء لشيخ الإسلام في تايلاند.

ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص دار الإفتاء المصرية على توسيع نطاق التعاون الدولي مع المؤسسات الدينية المعتبرة وتعزيز الشراكات العلمية بما يسهم في نشر الفكر الوسطي وترسيخ الاستقرار الفكري والمجتمعي على المستويين الإقليمي والدولي.

الوعي في عصر الذكاء الاصطناعي ضرورة لحماية العقول وصيانة المجتمعات من التضليل والانحراف الفكري والأخلاقي-العلم أساس بناء الوعي .. والبصيرة الحقيقية تُمكِّن الإنسان من التمييز بين الحقائق والشبهات ومصادر المعلومات الموثوقة والمضللة-مواجهة المفاهيم المغلوطة لم تعد مسؤولية فردية فحسب، بل أصبحت ضرورة مجتمعية تفرضها طبيعة العصر-الاختلاف الواعي فرصة للتكامل والتقارب وليس مبررًا للإقصاء والخصومة والجمع بين الأصالة والمعاصرة ضرورة لحماية الهوية-ليس كل جديد مقبولًا ولا كل قديم مرفوضًا والعبرة بميزان العلم والحكمة ومدى تحقيق الخير للإنسان والمجتمع


د. على محمد الأزهري:-السيولة العقدية الرقمية.. تحدٍّ جديد أمام منظومة القيم الأسرية-تحصين الأسرة يبدأ من الداخل.. والخطاب الديني داعم لا بديل- د. أحمد عبد الغفار:-«عولمة القيم».. صراع بين القيم العالمية الوافدة والثوابت الوطنية-تحديات التكنولوجيا والمصطلحات الدخيلة تهدد جوهر الكيان الأسري د. أحمد عبيد موسى:-الخطاب الإعلامي الداعم للأسرة.. ضرورة في مواجهة التحديات المعاصرة-العولمة تعيد تشكيل الأسرة.. والهوية الإسلامية في مواجهة التحديد. حكيمة شامي:- الإلحاد في البيئة الرقمية.. تهديد للتماسك الأسري-التحصين الحقيقي للناشئة يبدأ من الداخل


أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر:الشريعة جعلت حفظ العقل مقصدًا أصيلًا من مقاصدها ..والوقاية من المخدرات تبدأ ببناء الوعي المعرفي والروحي-مواجهة المخدرات حرب مجتمعية تستلزم تكامل الأسرة والمدرسة والمؤسسات الدينية والعلمية والمتخصصين-خبير السموم والإدمان بمصلحة الطب الشرعي: المخدرات تهدد العقل والصحة وتفتح الطريق أمام اضطراب السلوك وارتكاب الجرائم-عضو الهيئة الاستشارية العليا لفضيلة المفتي:الأحكام الشرعية المتعلقة بمرضى الإدمان تراعي الفارق بين فقدان العقل بسبب مباح أو محرم.. وتستند إلى قواعد التداوي ورفع الضرر- حماية المتعافي تقتضي صيانة سِرِّه وخصوصيته واحتواءه ومساعدته على استعادة حياته الطبيعية بعيدًا عن الوصمة والإقصاء


-فريضة الحج تربي المسلم على إخلاص النية وتعظيم شعائر الله والتحلي بالفضائل-خدمة ضيوف الرحمن من أعظم صور الأمانة وهي مسؤولية عظيمة تستوجب استشعار الأمانة وإتقان العمل-مفتي الجمهورية يدعو الله أن يحفظ بلاد الحرمين من اعتداءات المعتدين ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والسلام والاستقرار*


مفتي الجمهورية:حفظ العقل أحد المقاصد الضرورية التي لا تستقيم حياة الإنسان والمجتمع إلا بصيانتها من كل ما يفسدها-التكامل بين الرؤية الشرعية والخبرة المجتمعية يعزز قدرة المؤسسات الإفتائية على مواجهة الظواهر المستجدة وتشخيص أسبابها وآثارها-مدير صندوق مكافحة الإدمان يلقي محاضرة عن أهمية دور علماء الدين في تفنيد المفاهيم المغلوطة عن المخدرات وأبرز الرسائل التي يمكن توجيهها للأسر والمتعلقة بالوقاية الأولية والاكتشاف المبكر ورفع الوصم الاجتماعي عن المتعافي


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 31 أكتوبر 2026 م
الفجر
4 :40
الشروق
6 :8
الظهر
11 : 39
العصر
2:45
المغرب
5 : 9
العشاء
6 :27