18 مارس 2026 م

مفتي الجمهورية يستقبل وفد الكنيسة الأسقفية لتقديم التهنئة بعيد الفطر المبارك

مفتي الجمهورية يستقبل وفد الكنيسة الأسقفية لتقديم التهنئة بعيد الفطر المبارك

استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الأربعاء، وفدًا من الكنيسة الأسقفية المصرية برئاسة المطران الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية، والمطران الدكتور منير حنا، رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية الشرفي ومدير المركز المسيحي الإسلامي للتفاهم والشراكة، لتقديم التهنئة بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك.

وأعرب فضيلة مفتي الجمهورية عن بالغ سعادته بهذه الزيارة الكريمة، مؤكدًا أن مثل هذه اللقاءات تعكس روح المحبة والتعاون بين أبناء الوطن الواحد، وتعبر عن متانة النسيج الوطني المصري، وقدرته على احتضان التنوع في إطار من الاحترام والتآلف، مضيفًا أن شهر رمضان المبارك والأعياد الدينية تحمل في وجدان المصريين جميعًا طابعًا خاصًّا، إذ تمثِّل مواسم إنسانية وإيمانية تتجدد فيها معاني الرحمة والمودة والتكافل بين الناس، وتتقوى خلالها روابط الأخوة والتضامن داخل المجتمع، فهي مناسبات تجمع بين البُعد الروحي الذي يدعو إلى العبادة والتقرب إلى الله عز وجل، والبُعد الاجتماعي الذي يعزز قيم التعاطف والتراحم، ويعمِّق الشعور بالمشاركة والانتماء، كما أنها فرصة ثمينة لترسيخ قيم الاحترام المتبادل والحوار البنَّاء والتعاون الصادق بين مختلف مكونات المجتمع، بما يعزز التماسك الاجتماعي ويصون وحدة الصف الوطني، ويجسد في الوقت ذاته روح المسؤولية المشتركة تجاه الوطن.

من جانبه، أعرب وفد الكنيسة الأسقفية عن خالص تهانيه لفضيلة المفتي بهذه المناسبة المباركة، مؤكدًا اعتزازه بالعلاقات الطيبة والتعاون المستمر بين الكنيسة الأسقفية ودار الإفتاء المصرية، ومثمِّنًا دَورها في تعزيز قيم التعايش المشترك والحوار الحضاري وخدمة المجتمع بروح وطنية مسؤولة.

-الفتوى ليست نصًّا معزولًا عن واقع الناس وإنما أمانة لإحقاق الحق وهداية الناس-فلسطين لا تواجه احتلالًا عسكريًّا فحسب وإنما مشروعًا استعماريًّا يستهدف الأرض والإنسان والهوية والتاريخ والمقدسات-معركتنا اليوم هي معركة البقاء على الأرض.. وإذا كانت استراتيجية الاحتلال التهجير والتدمير فاستراتيجيتنا الصمود والبقاء-إبقاء فلسطين حاضرة في الوعي الديني والسياسي للعرب والمسلمين والعالم ضرورة لمنع تصفية القضية


استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الثلاثاء، الأستاذ الدكتور موسى الحوري، مدير معهد المخطوطات العربية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين دار الإفتاء المصرية ومعهد المخطوطات العربية، بما يُسهم في توظيف النصوص التراثية لخدمة قضايا الفتوى المعاصرة، ودعم جهود التجديد الفقهي.


• نحتاج إلى تحول جذري من استبعاد الخوارزميات إلى تعزيز "المشاهدة الجماعية"•الوصول إلى الأجيال الجديدة يتطلب بناء شراكات مع المؤثرين لا التصادم مع المنصات•"الأمن الشامل" يتطلب بناء حصانة سلوكية ضد التأثير والاختراق•التفكير النقدي يحول المواطن من متلقٍّ سلبي للمعلومات إلى متفحِّص واعٍ • إحياء الكتاتيب وشيخ العمود ضرورة لاستعادة الحصانة الأخلاقية•المُحتوى الرقمي الهدام يُهدد بتراجع المعايير الأخلاقية ويمتد إلى المخ والجهاز العصبي


• 40% من إجمالي فتاوى دار الإفتاء المصرية خلال النصف الأول من عام 2026 ترتبط بالشأن الأسري.•التحقق من وقوع الطلاق ولفظه يتصدر استفسارات الأحوال الشخصية الواردة إلى دار الإفتاء المصرية.•23% من إجمالي الفتاوى الأسرية كشفت عن تحديات نفسية واجتماعية داخل الأسرة.•الألعاب الإلكترونية والخصوصية الرقمية.. تحديات جديدة أمام الأسرة في العصر الرقمي.•دار الإفتاء تتبنى معالجة متكاملة للقضايا الأسرية تجمع بين التأصيل الشرعي والدعم والإرشاد العملي.


استقبلت دار الإفتاء المصرية، اليوم الأربعاء، وفدًا من شبكة القيادات الإسلامية التابعة لمجلس الشؤون الإسلامية بولاية فطاني جنوب تايلاند، برئاسة الدكتور عبد الرحمن مامنججي، رئيس المجلس، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون العلمي والإفتائي، وتبادل الخبرات والرؤى في المجالات الشرعية والدعوية والتدريبية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 13 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 3
العشاء
8 :21