08 يوليو 2026 م

على هامش مشاركة فضيلته في منتدى"الحضارة الإسلامية ..طريق التسامح والسلام والتنوير" بالعاصمة الأوزبكية طشقند مفتي الجمهورية يؤكد عمق العلاقات المصرية الأوزبكية ويدعو إلى تعزيز التعاون في نشر ثقافة السلام ومواجهة التطرف

على هامش مشاركة فضيلته في منتدى"الحضارة الإسلامية ..طريق التسامح والسلام والتنوير" بالعاصمة الأوزبكية طشقند  مفتي الجمهورية يؤكد عمق العلاقات المصرية الأوزبكية ويدعو إلى تعزيز التعاون في نشر ثقافة السلام ومواجهة التطرف

أكد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع جمهورية مصر العربية وجمهورية أوزبكستان، مؤكدًا أن ما تشهده العلاقات بين البلدين من تطور متواصل يفتح آفاقًا واسعة لتعزيز التعاون في المجالات الدينية والعلمية والفكرية، ولا سيما في ظل التحديات المشتركة التي تستدعي توحيد الجهود لنشر قيم الاعتدال والتسامح والسلام، مشيدًا بأهمية منتدى "الحضارة الإسلامية.. طريق التسامح والسلام والتنوير" باعتباره منصةً دولية للحوار وتبادل الخبرات، وبناء رؤى مشتركة تعزز دور المؤسسات الدينية في ترسيخ السلم المجتمعي ومواجهة الفكر المتطرف.

جاء ذلك خلال لقاءٍ جمع فضيلته بالشيخ نور الدين خالق نظار، مفتي جمهورية أوزبكستان، والسيد صادق تاشبايوف، رئيس اللجنة الدينية التابعة لمجلس الوزراء الأوزبكي، على هامش المنتدى المنعقد بالعاصمة الأوزبكية طشقند، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون العلمي والإفتائي، وتبادل الخبرات في مجالات إعداد المفتين، وتأهيل الكوادر الدينية، ومواجهة الفكر المتطرف، ونشر ثقافة التعايش والسلام.

وخلال اللقاء، أشاد مفتي أوزبكستان بالكلمة التي ألقاها فضيلة مفتي الجمهورية في المؤتمر، مؤكدًا أنها عكست الرؤية الحضارية للإسلام ورسخت قيم التسامح والسلام، مُثنيًا على المكانة العلمية لدار الإفتاء المصرية، واصفًا إياها بأنها مرجع إفتائي رائد يحظى باحترام واسع في العالم الإسلامي، معربًا عن تطلعه إلى تعزيز التعاون مع دار الإفتاء في مختلف المجالات العلمية والإفتائية.

من جانبه، أكد رئيس اللجنة الدينية التابعة لمجلس الوزراء الأوزبكي، عمق العلاقات بين مصر وأوزبكستان، مشيدًا بالدور الذي تقوم به المؤسسات الدينية المصرية في تأهيل الطلاب الأوزبكيين، ومؤكدًا أهمية توسيع التعاون مع دار الإفتاء المصرية، والاستفادة من الخبرات التي يقدمها مركز سلام لدراسات التطرف في مجالات مكافحة التطرف، وبناء الوعي، وترسيخ ثقافة التعايش.

هذا وقد اختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتعاون المستمر بين الجانبين، بما يسهم في دعم جهود نشر الفكر الوسطي، وتعزيز السلم المجتمعي، وخدمة القضايا المشتركة في العالم الإسلامي.

الزواج الناجح شراكة حقيقية تقوم على المودة والرحمة والسكن-حسن اختيار شريك الحياة أهم قرار في حياة الإنسان-الحب الحقيقي ينمو بالعِشرة وحسن المعاملة وليس بالإعجاب المؤقت.-المودة إذا ضعفت جبرتها الرحمة وبهما تستمر الحياة الزوجية.-نحذِّر من تجاهل الإشارات التحذيرية بدافع المشاعر أثناء مرحلة الاختيار-التوافق النفسي والأخلاقي والديني وتحمُّل المسؤولية أهم معايير الاختيار-وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت سببًا في ضعف التواصل الأسري وفقدان الأبناء للذكاء العاطفي.


أكَّد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- أن الإسلام أرسى قواعد العدل والرحمة، وكرَّم المرأة تكريمًا حقيقيًّا، فعدَّها شريكًا أصيلًا في صناعة الحضارة وبناء الأوطان وترسيخ قِيم السلام والتنمية والاستقرار، مشددًا على أن أي خطاب ينتقص من المرأة أو يحرمها من دَورها الإيجابي يتعارض مع صحيح الدين ومقاصد الشريعة الإسلامية.


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وفد الهيكل الإقليمي لمكافحة الإرهاب (RATS) التابع لمنظمة شنغهاي للتعاون، وذلك على هامش زيارته الرسمية إلى جمهورية أوزبكستان، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات مكافحة التطرف والإرهاب، ومواجهة الإسلاموفوبيا، وتبادل الخبرات بين الجانبين، وقد ضم الوفد السيد أوميد خاتاموفيتش، نائب مدير الهيكل الإقليمي ورئيس إدارة أمن المعلومات، والسيد نافيد أنجم، نائب المدير ورئيس إدارة التعاون الدولي، بحضور السيد السفير، تامر حماد، سفير مصر لدى جمهورية أوزبكستان.


أصدر المؤشر العالمي للفتوى (GFI) التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم العدد رقم (51 – مايو 2026) من نشرة (فتوى تريندز)، الذي يسلِّط الضوء على خريطة الفتاوى والموضوعات الدينية الأكثر تداولًا وتأثيرًا في الفضاء الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الشهر.


- التجديد المنشود لا يعني تغيير الثوابت بل تجديد آليات الفهم والبيان في إطار القرآن الكريم والسنة والتراث المنضبط.- القراءة الصحيحة للنصوص الشرعية تستند إلى قواعد اللغة وأصول الشريعة، بعيدًا عن الإسقاطات الفكرية والأيديولوجية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 14 يوليو 2026 م
الفجر
4 :20
الشروق
6 :3
الظهر
1 : 1
العصر
4:37
المغرب
7 : 58
العشاء
9 :29