15 سبتمبر 2026 م

مفتي الجمهورية يستقبل رئيس جامعة سراج الهدى الهندية لبحث آفاق التعاون المشترك

مفتي الجمهورية يستقبل رئيس جامعة سراج الهدى الهندية لبحث آفاق التعاون المشترك

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الثلاثاء، فضيلة الشيخ عبد الرحمن الثقافي، رئيس جامعة سراج الهدى الهندية، يرافقه الاستاذ محمد عبد الرحمن الأزهري، مدير عام الجامعة، والدكتور محمد سعد الحداد، المستشار الإعلامي للجامعة؛ لبحث سُبل تعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، بحضور الدكتور أيمن أبو عمر، عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية حرصَ دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم على توسيع جسور التواصل مع المؤسسات العلمية والدينية في مختلف دول العالم، وتعزيز التعاون معها بما يخدم قضايا الإفتاء والفكر الإسلامي، مشيرًا إلى أهمية أن يقوم التعاون بين المؤسسات العلمية على مشروعات عملية ومستدامة، بما يسهم في خدمة قضايا المسلمين، وترسيخ المنهج الوسطي، وتعزيز حضور الخطاب الديني الرشيد في مواجهة التحديات الفكرية والإفتائية المعاصرة.

وتناول اللقاء عددًا من المقترحات الهادفة إلى بناء تعاون مؤسسي مستدام، من بينها إعداد بروتوكول تعاون في مجالَي الترجمة والبحوث والدراسات، بما يتيح تبادل الإنتاج العلمي والمعرفي والاستفادة من الخبرات البحثية لدى الجانبين، إلى جانب بحث إمكانية فتح مكتب تمثيل للأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم بالهند؛ بما يعزز التواصل مع المؤسسات العلمية والإفتائية الهندية، ويدعم جهود الأمانة في توسيع شبكة التعاون والتواصل مع المؤسسات المعنية بقضايا الإفتاء والفكر الإسلامي.

من جانبه، أعرب رئيس جامعة سراج الهدى الهندية، عن خالص تقديره لفضيلة مفتي الجمهورية، ولمكانة دار الإفتاء المصرية ودَورها في خدمة قضايا الإفتاء والفكر الإسلامي، موجِّهًا دعوةً إلى فضيلة المفتي لزيارة الهند، مؤكدًا تطلعه إلى تعزيز التواصل العلمي والمؤسسي بين الجانبين وتفعيل مجالات التعاون المقترحة، والاستفادة من الخبرات العلمية والبحثية لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة، بما يفتح آفاقًا أوسع للتعاون بين المؤسسات العلمية والدينية في مصر والهند.

طرح فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، حزمة من التوصيات العملية لمواجهة العنف ضد المرأة وتصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بالعلاقة الزوجية، مؤكدًا أن معالجة هذه القضايا لا تقتصر على بيان الحكم الشرعي، وإنما تتطلب خطابًا إفتائيًّا رشيدًا، وتأهيلًا واعيًا للمقبلين على الزواج، وتكاملًا بين المؤسسات الدينية والإعلامية والتعليمية، بما يعزز استقرار الأسرة ويحفظ كرامة المرأة.


تراجع منظومة الأسرة وارتفاع معدلات الطلاق أصبح تحديًا عالميًّا يمس البشرية كلها في ظل العولمة واضطراب القيم-ندعو إلى إصدار فتوى مشتركة عالمية لحماية الأسرة والحد من حالات الطلاق وترجمتها إلى لغات متعددة-القيادات الدينية مطالَبة بتعزيز الأخوة والتعاون بين أبناء الأمة بما يدعم الأمن والسلام


استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الإثنين، السيد السفير علاء الدين يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وذلك في إطار بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، ودعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الوعي المجتمعي والتعريف بالخطاب الديني الرشيد.


الخلط بين العنف المحظور والتأديب الإصلاحي يُفضي إلى قراءة مضطربة للنصوص الدينية-القوامة مسؤولية إصلاحية لحماية الأسرة وليست سلطة مفتوحة للإيذاء أو الانتقام-التأديب مقيد بالمصلحة وينتفي بانتفاء الإصلاح ويتحول التجاوز فيه إلى اعتداء محرم شرعًا وقانونًا-الخطاب الديني والإعلامي والتعليم مطالب ببناء وعي أُسري يقوم على الرحمة والحوار واحترام المرأة


بدأت الوفود الدولية المشارِكة في المؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم في الوصول إلى القاهرة، استعدادًا لانطلاق أعمال المؤتمر يومَي 2 و3 سبتمبر 2026، تحت رعاية فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وبمشاركة نخبة من المفتين والوزراء والعلماء والقيادات الدينية والمفكرين والأكاديميين والخبراء من مختلف دول العالم، وينعقد المؤتمر هذا العام تحت عنوان "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية".


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 15 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :12
الشروق
6 :39
الظهر
12 : 50
العصر
4:20
المغرب
7 : 1
العشاء
8 :19