01 يناير 2017 م

مستشار مفتي الجمهورية يغادر إلى واشنطن لبحث آليات تفعيل مؤتمر الإفتاء العالمي

مستشار مفتي الجمهورية يغادر إلى واشنطن لبحث آليات تفعيل مؤتمر الإفتاء العالمي

 غادر القاهرة د. إبراهيم نجم -مستشار مفتي الجمهورية- متوجهًا إلى الولايات المتحدة الأمريكية لبحث تفعيل التوصيات الختامية لمؤتمر دار الإفتاء الدولي الذي عُقد بالقاهرة الأسبوع الماضي بعنوان: "التكوين العلمي والتأهيل الإفتائي لأئمة المساجد للأقليات المسلمة".

وفي تصريحات قبيل سفره، أوضح نجم أن جولته بالمراكز الإسلامية في عدد من الولايات الأمريكية تهدف إلى التعرف على احتياجات تلك المراكز من الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم؛ سعيًا لتأهيلِ علماء الأقلياتِ المسلمة، ومعرفة التحديات التي تُواجههم، وبحث تقديم الدعم العلمي والفني للأقليات المسلمة.

وأضاف د. نجم أن جولته بالمراكز الإسلامية تستهدف بحث إنشاء ملتقًى لدراسات وبحوث الأقليات المسلمة؛ بهدف تصحيح الصورة والمفاهيم المغلوطة المشوهة عن المسلمين في الخارج، وتخفيف ما لحق بالإسلام من عداء وتشويه تقوم به الجماعات المتطرفة، والتعاون مع المؤسسات العالمية الهادفة إلى الخير والسلام للوصول لهذه الأهداف الإنسانية.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢٤-١٠-٢٠١٦م

في إطار فعاليات دورة «الفتوى وقضايا الإدمان والمخدرات.. رؤية شرعية ومجتمعية»، نظَّم مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية زيارة ميدانية للمشاركين بالدورة إلى مركز مكافحة وعلاج الإدمان التابع لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي بحي إمبابة بمحافظة الجيزة؛ للتعرُّف على آليات التعامل مع حالات الإدمان، ومراحل العلاج والتأهيل، والجهود المبذولة لدعم المتعافين وتمكينهم من استعادة حياتهم والاندماج الإيجابي في المجتمع.


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ ربيع الآخر لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الجمعة التاسع والعشرين من شهر ربيع الأول لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا، الموافق الحادي عشر من شهر سبتمبر عام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


أكَّد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أن قضية المشترك الإنساني تقوم على بُعدين متكاملين، أحدهما ديني يتَّصل بالنصوص والتعاليم التي أرست قيم التواصل والتعارف والتعاون بين البشر، والآخر فلسفي يتناول علاقة الذات بالآخر وما تفرضه هذه العلاقة من ضرورة التفاعل والتواصل والتأثير المتبادل، مشيرًا إلى أن الإنسان لا يستطيع أن يعيش منعزلًا عن غيره، وأن التفاعل الحضاري ليس مجرد خيار عابر، وإنما ضرورة إنسانية وتاريخية تفرضها طبيعة الاجتماع البشري، بما يجعل ترسيخ المشتركات الإنسانية مدخلًا أساسيًّا لبناء علاقات أكثر توازنًا بين الشعوب والحضارات.


الوعي في عصر الذكاء الاصطناعي ضرورة لحماية العقول وصيانة المجتمعات من التضليل والانحراف الفكري والأخلاقي-العلم أساس بناء الوعي .. والبصيرة الحقيقية تُمكِّن الإنسان من التمييز بين الحقائق والشبهات ومصادر المعلومات الموثوقة والمضللة-مواجهة المفاهيم المغلوطة لم تعد مسؤولية فردية فحسب، بل أصبحت ضرورة مجتمعية تفرضها طبيعة العصر-الاختلاف الواعي فرصة للتكامل والتقارب وليس مبررًا للإقصاء والخصومة والجمع بين الأصالة والمعاصرة ضرورة لحماية الهوية-ليس كل جديد مقبولًا ولا كل قديم مرفوضًا والعبرة بميزان العلم والحكمة ومدى تحقيق الخير للإنسان والمجتمع


انطلقت فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية، الذي يُعقد تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، تحت عنوان: "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية".


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 29 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :39
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 10
العشاء
7 :29