25 أبريل 2018 م

مفتي الجمهورية يشيد ببسالة أبطال القوات المسلحة في تطهير سيناء الغالية من جماعات الغدر والإرهاب ..وينعى استشهاد 3 ضباط أثناء قيامهم بواجبهم الوطني بالعملية العسكرية الشاملة "سيناء 2018"

مفتي الجمهورية يشيد ببسالة أبطال القوات المسلحة في تطهير سيناء الغالية من جماعات الغدر والإرهاب ..وينعى استشهاد 3 ضباط أثناء قيامهم بواجبهم الوطني بالعملية العسكرية الشاملة "سيناء 2018"

  أشاد فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، ببسالة وتضحيات رجال القوات المسلحة في سبيل الدفاع عن تراب الوطن وحماية مقدراته ومواجهة الجماعات والتنظيمات الإرهابية بكل بسالة وفداء حتى ينعم أبناء الوطن بالأمن والأمان، وتصديهم بكل بسالة وشجاعة لمؤامرات الجماعات والتنظيمات الإرهابية لنشر العنف والدمار في كل مكان.

ونعى مفتي الجمهورية في بيانه الذي أصدره، اليوم الأربعاء، 3 ضباط استشهدوا ضمن القوات المشاركة في المداهمات أثناء الاشتباك وتطهير البؤر الإرهابية خلال العمليات العسكرية الشاملة "سيناء 2018" وفقًا للبيان رقم 20 الذي أصدره العقيد تامر الرفاعي، المتحدث العسكري للقوات المسلحة اليوم الأربعاء.

ودعا مفتي الجمهورية في بيانه جموع الشعب المصري إلى وحدة الصف والتكاتف ودعم القوات المسلحة والشرطة بكل قوة في حربهما ضد جماعات الضلال والغدر والإرهاب.

وقال فضيلة المفتي: إن الشعب المصري ينظر باعتزاز وإكبار للتضحيات والدماء الغالية التي يبذلها رجال الجيش والشرطة، خلال قيامهم بواجبهم الوطني، لتنفيذ خطة المجابهة الشاملة "سيناء 2018" لتطهير سيناء الحبيبة من أوكار وعصابات الإرهاب وفلوله من أجل أن تنعم مصرنا الغالية بالأمن والاستقرار.

وشدد مفتي الجمهورية على أن الإرهاب الآثم يسعى بكل قوة لنشر الخراب والدمار في كل مكان وأنه يستهدف خير أجناد الأرض لأنهم يتصدون بكل قوة لعملياتهم الإجرامية ويقدمون أرواحهم بطيب خاطر فداء لوطننا الغالي مصر.

وتقدم مفتي الجمهورية بخالص العزاء للقوات المسلحة ولأسر شهداء وأبطال الواجب الوطني، سائلًا المولى -عز وجل- أن يتغمدهم بموفور رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، ويلهم أهليهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يمُنَّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن تنعم مصرنا الغالية بالأمن والاستقرار.

يذكر أن العقيد تامر الرفاعي، المتحدث العسكري للقوات المسلحة، قد ذكر في البيان رقم 20 للقوات المسلحة، اليوم الأربعاء، أنه "نتيجة للأعمال القتالية لقواتنا تم استشهاد (3) ضباط وإصابة ضابط صف وجندي أثناء الاشتباك وتطهير البؤر الإرهابية من القوات المشاركة في المداهمات، وتواصل القوات المسلحة والشرطة جهودها في حماية تراب الوطن وصون مقدساته من دنس الإرهاب الأسود متمسكين بعقيدتهم الراسخة في سبيل تحقيق أمنه وسلامة شعبه العظيم".

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 25-4-2018م

 

-اختلاف الطباع والتنشئة والتوقعات والاحتياجات من أبرز أسباب الخلافات الأسرية-الإسلام أقام العلاقة الزوجية على السكن والمودة والرحمة وجعلها أساسًا لتجاوز الخلافات-التمييز بين الاختلاف والخلاف والشقاق يساعد على التعامل مع كل موقف بالأسلوب المناسب-نموذج "الرشد" يقدم خطوات عملية لإدارة الخلافات تبدأ بالتهدئة وتنتهي بمتابعة تنفيذ الحلول-نشر الخلافات على وسائل التواصل تؤدي إلى تفاقم المشكلات


الادخار والإنتاج والقصد في الإنفاق مبادئ أصيلة في الإسلام وليست حلولًا مؤقتة للأزمات-إعداد موازنة للأسرة والتمييز بين الموازنة والميزانية يحمي الأسرة من العجز والاضطرابات المالية-تنمية مصادر الدخل والاستثمار في المهارات والعمل من أهم وسائل تحقيق الاستقرار الاقتصادي للأسرة-التحذير من الإسراف والاستدانة وتقليد الآخرين في الإنفاق حفاظًا على مستقبل الأسرة المالي


يعرب فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، عن خالص تضامنه مع الجمهورية الجزائرية الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعبًا، في أعقاب الحرائق التي ضربت عددًا من المناطق بالبلاد، وأسفرت عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، ويتقدَّم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسر الضحايا وذويهم في هذا المصاب الأليم.


شارك مركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا، التابع لدار الإفتاء المصرية، في أعمال المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية "طريق السلام والتسامح والتنوير"، الذي استضافته جمهورية أوزبكستان خلال الفترة من 7 إلى 10 يوليو الجاري، برعاية فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، وبمشاركة واسعة من كبار العلماء والمفتين والوزراء ورؤساء المؤسسات الدينية والثقافية والبحثية من مختلف أنحاء العالم، وشهدت مشاركة المركز حضورًا علميًّا فاعلًا في عدد من الفعاليات والأنشطة المصاحبة للمنتدى.


- التراث الكلامي الإسلامي يمتلك أدوات راسخة لمواجهة الشبهات الفكرية المعاصرة والتصدي للإلحاد والإسلاموفوبيا.-الإسلاموفوبيا تقوم على تشويه صورة الإسلام ونشر الجهل بحقيقته وتبرير التمييز ضد المسلمين.-علماء الكلام أسسوا منهجًا يجمع بين العقل والنقل والحوار العلمي في حماية العقيدة. - تطوير أدوات علم الكلام وتعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية والعلمية ضرورة لمواجهة التحديات الفكرية الراهنة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 01 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :32
الظهر
12 : 55
العصر
4:29
المغرب
7 : 18
العشاء
8 :38