29 ديسمبر 2018 م

مرصد الإفتاء يدين هجوم الهرم ويؤكد: العبوة البدائية شاهدة على نجاح جهود مكافحة الإرهاب

مرصد الإفتاء يدين هجوم الهرم ويؤكد: العبوة البدائية شاهدة على نجاح جهود مكافحة الإرهاب

 أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية الهجوم الإرهابي الغاشم على الحافلة السياحية بمنطقة الهرم بالجيزة، الذي أسفر عن مقتل شخصين وإصابة نحو 12 آخرين، مؤكدًا أن هذا العمل الإرهابي الخسيس حرام شرعًا ويمثل غدرًا وخيانة ولا علاقة له بالإسلام، وليست هذه الأعمال من الجهاد الشريف أو الحرب المشروعة في الإسلام.

ولفت المرصد إلى أن دلالات الحادث عديدة، أهمها أن قدرات وقوة الإرهاب تراجعت بشكل كبير وفقدت العناصر المدربة والمؤهلة لتنفيذ الأعمال الإرهابية الكبيرة، وهو ما انعكس على حجم العمل والمواد المستخدمة فيه، حيث نفذ العمل عبر قنبلة بدائية الصنع، وضعت في طريق حافلة سياحية، وهو الأمر الذي يؤكد تراجع قوة وقدرة الجماعات الإرهابية وفقدانها جل قوتها وكوادرها.

الدلالة الثانية للعمل الإرهابي هو سعي تلك العناصر غير المدربة إلى الإضرار بالسياحة وتوجيه ضربات لموسم السياحة الذي يمثل مصدرًا هامًّا وحيويًّا لمصر، وذلك بعد أن شاهد العالم أجمع نجاح البرامج المصرية في النهوض بالوطن وتحقيق طفرة اقتصادية وتنفيذ مشروعات عملاقة كبيرة، واستئناف عودة السياحة إلى ما كانت عليه قبل 2011م، وتقدم مصر في المؤشرات العالمية وثقة المجتمع الدولي في قدرة مصر على العبور من الأزمات الماضية وسلوكها المسلك الصحيح، ما دافع الإرهاب وخبثه إلى استهداف الاقتصاد عبر بوابة السياحة.

ولفت المرصد إلى أن توجيه الجهود المصرية خلال المرحلة الماضية نحو تنفيذ مشروعات قومية عملاقة يثير الجماعات الإرهابية ويدفعها إلى إرباك الوطن عبر تشتيت الجهود في ملاحقة الإرهاب وردعه، وحماية المصالح العليا للبلاد من الاستهداف من قِبل تلك الشرذمة.

وقال المرصد: إن الإرهاب في تراجع والوطن في تقدم ونهوض، وينبغي أن نكثف العمل والجهد لاستمرار معدلات التنمية والنهوض، فالإرهاب والتنمية لا يجتمعان.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 29-12-2018م

 

 

أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية ذبح مدرس فرنسي عرض رسومًا مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، معتبرًا أن ما حدث هو عمل إرهابي لا يعبر عن صحيح الإسلام ولا رسالته السامية.


أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بالعمليات الاستباقية النوعية الوقائية التي قامت بها القوات المسلحة المصرية في الفترة من الأول من ديسمبر 2020 وحتى 8 ديسمبر 2020. وأوضح المرصد، في بيان له اليوم، أن أبطال القوات المسلحة المصرية -درع الوطن وسيفه- قد تمكنوا من رصد وتتبع وتدمير عدد من البؤر الإرهابية التي تتخذ منها العناصر الإرهابية ملجأً ومرتكزًا لتنفيـذ مخططاتها الإرهابية، فقد أسفرت مساعي أفراد القوات المسلحة عن تدمير (437) وكرًا وملجأً ومخزنًا للمواد المتفجرة في شمال سيناء، يتم استخدامها من قِبل العناصر الإرهابية كملاجئ لها، بالإضافة إلى مقتل (25) إرهابيًّا من الذين يتخذون تلك الملاجئ أوكارًا لهم.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية في تحليل كلمة المتحدث باسم تنظيم "داعش" أبو حمزة القرشي بعنوان: {فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}: إن الكلمة جاءت تحمل عددًا من الرسائل التي تعبر عن المرحلة الحالية التي يعيشها التنظيم، خاصة على المستوى الخطابي.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن الجماعات الإرهابية في محاولاتها لترويج أيديولوجياتها المتطرفة، تستخدم مجموعة من تقنيات الإعلام الرقمي والتطبيقات الحديثة، حيث تضع تلك الجماعات على رأس أولوياتها عملية تجنيد المتعاطفين مع الأفكار الإرهابية عبر الإنترنت عنصرًا أساسيًّا في استراتيجيتها.


حذر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية، من خطورة المساعي التركية التي تسعى لنشر هياكل مؤسسية تحمل ظاهريًّا طابعًا إسلاميًّا ولكنها تنطوي في حقيقتها على خدمة الأجندة التركية، والتي تؤدي بدورها إلى هدم صورة المؤسسات الإسلامية في أنظار العالم وتسهم في تأكيد الصورة السلبية التي تنشرها الجماعات المتطرفة عن الإسلام وبالتالي زيادة المبررات التي تعمل على زيادة حوادث الإسلاموفوبيا.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37