22 مايو 2019 م

مفتي الجمهورية يستقبل رئيس الطائفة الإنجيلية والوفد المرافق له للتهنئة بعيد الفطر المبارك

مفتي الجمهورية يستقبل رئيس الطائفة الإنجيلية والوفد المرافق له للتهنئة بعيد الفطر المبارك

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام – مفتي الجمهورية – ظهر اليوم وفدًا من قيادات الكنيسة الإنجيلية برئاسة الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، للتهنئة بعيد الفطر المبارك.

وأكد مفتي الجمهورية خلال اللقاء أن النسيج الوطني في مصر قوي وعلى قلب رجل واحد، فجميع أبناء الوطن يعملون معًا من أجل رفعة مصرنا الحبيبة، مضيفًا أن التجربة المصرية في العيش المشترك هي نموذج فريد في التماسك الاجتماعي، وهو ما يجعلنا قادرين على مواجهة كافة التحديات والمستجدات.

وأعرب فضيلة المفتي عن سعادته وتقديره بتهنئة رئيس الطائفة الإنجيلية له بعيد الفطر، مشيرًا إلى "أن تهنئة المصريين وتشاركهم بمحبة في الأعياد يقدم للجميع صورة حقيقية بالغة التقدير وتعكس المشاعر الحقيقية التي استطاعت أن تعبر بنا جميعًا على المصاعب والتحديات بصمود وإصرار للتقدم إلى الأمام وإلى بر الأمان".

من جانبه قال الدكتور أندريه زكي: "إن دار الإفتاء المصرية تصنع تيارًا اعتداليًّا وسطيًّا هامًّا في مصر والمنطقة، وذلك من خلال فتاويها التي ترسخ لمبادئ المحبة والتسامح والعيش المشترك بين أبناء الوطن الواحد.

وشدد رئيس الطائفة الإنجيلية على ضرورة العمل المشترك بين المؤسسات الدينية من أجل نشر الوعي والتسامح والمودة بين الناس أكثر من أي وقت مضى، وهو ما يساعدنا جميعًا على مواجهة التحديات وتخطيها.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 22-5-2019م

 

• مقاصد الشريعة منهج إلهيٌّ لصَون المجتمع وحفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال•حفظ الضرورات الخمس وصيانتها ضمانة حقيقية لأمن المجتمعات وغيابها يؤدي إلى الفوضى وهلاك الأمم•الشريعة تقوم على العدل والمساواة وتطبيق القانون بعدالة يحقق الطمأنينة ويدفع إلى البناء والعمران•مقاصد الشريعة ترفع الحرج عن الناس وتؤكد أن الدين يسر لا عسر وتراعي احتياجات الإنسان•الإنسان مسؤول أمام الله عن دينه ونفسه وعقله وعرضه وماله وكلها أمانات يجب الحفاظ عليها


بمزيدٍ من الرضا بقضاء الله، يتقدَّم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم،


في ذكرى تأسيس إذاعة القرآن الكريم، نقف وقفة تقدير واعتزاز أمام واحدة من أعظم المنارات الإعلامية والدعوية التي أضاءت للعالم طريق الهداية، وأسهمت في نشر كتاب الله تعالى بصوتٍ خاشعٍ وأداءٍ متقن، فكانت بحق أول جمعٍ صوتيٍّ منظمٍ للقرآن الكريم بعد عصر النبوة، وأحد أبرز تجليات العناية الإلهية بحفظ الذكر الحكيم.


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ رمضان لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر شعبان لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا، الموافق السابع عشر من شهر فبراير لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


أكَّد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الحديث اليوم يدور حول أحد الموضوعات المتصلة بهذا الشهر الكريم وهو واحد من الأحداث التي غيَّرت الواقع وبدَّلت الحال، وأن استدعاء هذا الحدث لا ينفصل عن نفحات رمضان الإيمانية، وقد قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ﴾ فإذا توقفنا أمام حدث العاشر من رمضان نجد أن هذه الآية كانت الركيزة الأساسية لتحقيق النصر إذ تتحدث عن تربية وترقٍّ وانتقال من حال إلى حال.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 27 يونيو 2026 م
الفجر
4 :10
الشروق
5 :56
الظهر
12 : 58
العصر
4:34
المغرب
8 : 0
العشاء
9 :34