29 يناير 2020 م

مرصد الإفتاء: مؤشر الإرهاب في أسبوع: (12) عملية إرهابية تستهدف (8) دول وتوقع (298) ما بين قتيل وجريح

مرصد الإفتاء: مؤشر الإرهاب في أسبوع: (12) عملية إرهابية تستهدف (8) دول وتوقع (298) ما بين قتيل وجريح

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أنه رصد في مؤشر الإرهاب الأسبوعي -الذي يهتم بتتبع العمليات الإرهابية ورصدها وإجراء تحليل لها-عدد (12) عملية إرهابية تم تنفيذها خلال الفترة من 18 يناير 2020 إلى 24 يناير 2020، استهدفت ثماني دول مختلفة هي: (أفغانستان، السودان، الصومال، بوركينافاسو، تشاد، سوريا، مالي، نيجيريا) في مناطق جغرافية متباعدة نفذتها أكثر من جماعة متطرفة مختلفة التوجُّه، راح ضحية تلك العمليات الإرهابية 123 قتيلًا و175 جريحًا.

وأوضح المرصد أن كلًّا من (أفغانستان، الصومال، بوركينافاسو، نيجيريا) جاءت على رأس مؤشر الدول التي شهدت أكبر عدد من العمليات الإرهابية خلال فترة الرصد بواقع عمليتين إرهابيتين في كل دولة، فقد قام تنظيم طالبان بهجومين إرهابيين، حيث قام مقاتلو التنظيم بالهجوم المسلح على إقليم "فارياب" ما أدى لوقوع عدد من القتلى من بينهم طفل رضيع. كما اغتال مقاتلو التنظيم المسئول الإعلامي بالاستخبارات الأفغانية بإقليم هلمند. بينما في الصومال نشطت حركة الشباب الصومالية، حيث وقع عدد من جنود الجيش الصومال قتلى وجرحى أثناء هجوم مسلحي التنظيم على قاعدة للجيش بإقليم شبلي الوسطى شمالي مقديشو، كما اقتحمت سيارة ملغومة تابعة لمسلحي الشباب موقعًا يوجد به مهندسون أتراك وأفراد شرطة صومالية.

وفي بوركينافاسو انفجرت عبوة ناسفة زرعت في أحد الطرق أثناء مرور وحدة عسكرية في مهمة استطلاعية بإقليم يالانجا البوركيني. كما اقتحمت مجموعة إرهابية مسلحة سوق ناغراوغو، وقاموا بقتل وحرق وإصابات العشرات من المدنيين. على الجانب الآخر نشط تنظيم داعش في نيجيريا، فقد أصدر التنظيم شريطًا جديدًا يظهر طفلًا لا يتجاوز العاشرة من عمره، وهو يعدم مسيحيًّا نيجيريًّا في ولاية بورنو شمال شرق نيجيريا بإطلاق الأعيرة النارية عليه، كما هاجم المسلحون من شاحنات مجهزة برشاشات ثقيلة، موقعًا عسكريًّا في قرية بولاية بورنو مما أسفر عن سقوط عدد من جنود الجيش النيجيري.

وقد شهد السودان انفجار قنبلة داخل سرادق يقام فيه مناسبة زواج في منطقة الشقلة بالخرطوم ما أوقع عشرات من القتلى والمصابين بين الحضور، كما نجحت امرأة انتحارية -يرجح انتماؤها لتنظيم بوكو حرام- في التسلل لتجمع بإحدى القرى بمنطقة بحيرة تشاد وفجرت نفسها، وفي مالي تعرضت قوات الجيش لهجوم مسلح من قِبل مجهولين ما أدى لسقوط عدد من جنود الجيش المالي.

وعلى الجبهة السورية شنَّت مجموعات مسلحة من عدة فصائل –يأتي على رأسها هيئة تحرير الشام- هجومًا على مواقع للجيش السوري في اتجاه منطقة (أبو جريف-سمكة) بريف إدلب الشرقي مما أوقع عشرات القتلى والمصابين بالجيش السوري.

واختتم المرصد تحليله برصد نشاط جماعات (حركة الشباب، هيئة تحرير الشام، بوكو حرام، داعش، طالبان) حيث تصدر كل من تنظيمات "حركة الشباب، داعش، طالبان" المشهد الإرهابي خلال الأسبوع الماضي، فقد صعَّدت هذه التنظيمات من عملياتها داخل قارة أفريقيا ضد قوات الجيش والشرطة والمدنيين بكل من أفغانستان والصومال ونيجيريا، في محاولة من هذه التنظيمات لاستعادة سيطرتها على مناطق نفوذها داخل هذه البلاد وضرب عمليات مكافحة الإرهاب.

وعلى الجانب الآخر لم تعلن أية جهة مسئوليتها عن العمليات الإرهابية بكل من (السودان، مالي، بوركينافاسو). هذا، وقد تنوعت الأسلحة المستخدمة ما بين أسلحة رشاشة، واستخدام العبوات الناسفة والألغام الأرضية.

وأكد المرصد على استمرار اعتماد الجماعات الإرهابية على تنويع أنماط واستراتيجيات تنفيذ العمليات في ضوء قدراتها المادية وحجم الأسلحة التي تحصل عليها، ووفقًا لطبيعة وحجم الاستقرار أو الصراع داخل بلدان نشاط تلك الجماعات يستلزم تضافر الجهود المحلية والإقليمية في مواجهة تمدد نشاط الجماعات الإرهابية، خاصة تلك العابرة للحدود.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 29-1-2020م


 

في لقاء فكري عكس حيوية المنهج المصري وقدرته على ترسيخ قيم السلام المجتمعي والعيش المشترك، انطلقت فعاليات ندوة: «من قلب القاهرة إلى العالم.. قراءة في الأنموذج المصري للتسامح والتعددية الفكرية»، وذلك ضمن البرنامج الثقافي لجناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، بالتزامن مع الاحتفال بـاليوم العالمي للتعايش، وقد جاءت الندوة لتسلِّط الضوء على التجربة المصرية بوصفها أنموذجًا راسخًا في مواجهة التطرف، ومنارةً تصدر للعالم مفاهيم المواطنة، والتعايش، والعيش المشترك، في إطار يجمع بين المرجعيات الدينية والإنسانية، ويعكس خصوصية النسيج الوطني المصري.


في خطوة تعكس حرص دار الإفتاء المصرية على مواكبة الطفرة التكنولوجية المتسارعة وتطويع أدوات العصر لخدمة الخطاب الديني، واختتامًا لفعاليات جناح دار الإفتاء بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، نظمت دار الإفتاء ندوة بعنوان: "الفتوى والذكاء الاصطناعي.. الواقع الجديد ومخاطر الاستخدام".


ينعى فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، فضيلة الشيخ جعفر عبد الله، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية الأسبق، الذي وافته المنية بعد عمرٍ مديدٍ قضاه في ميادين العلم والدعوة، وكان له دورٌ بارزٌ في خدمة الأزهر الشريف، والإسهام في نهضته وترسيخ رسالته العلمية والتربوية.


في إطار الفعاليات الثقافية والتوعوية التي يشهدها معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الحالية، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية، بالتعاون مع المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، ندوة موسعة تحت عنوان: "حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة اجتماعيًّا ودينيًّا".


مفتي الجمهورية:-إدراك أبعاد القضية الفلسطينية ليس ترفًا فكريًّا بل فريضة دينية وضرورة أخلاقية يجب أن تتحول إلى سلوك عملي ومنهج حياة-مصر تنظر للقضية الفلسطينية بوصفها قضية مصيرية تمس الوجود وترتبط ارتباطا وثيقًا بالأمن القومي المصري وبالهموم الإنسانية-دار الإفتاء ليست بمعزل عن الواقع.. ونقف بكل قوة أمام التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية باعتبارها قضية حق أصيل-دورة التعريف بالقضية الفلسطينية تستهدف تصحيح المفاهيم ووضع الحقائق في مسارها الصحيح لتكون مادة حاضرة في البحث والكتابة والخطاب الديني-مندوب فلسطين الدائم لدى جامعة الدول العربية:-الاحتلال دمَّر 75% من البنية التحتية في غزة واستهدف 700 مسجد و3 كنائس في حرب إبادة جماعية تهدف للقضاء على الشعب الفلسطيني.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6