أداء الصلاة أثناء العمل ورفع الصوت بالأذان عبر مكبرات الصوت

تاريخ الفتوى: 17 ديسمبر 2006 م
رقم الفتوى: 4512
من فتاوى: أمانة الفتوى
التصنيف: الصلاة
أداء الصلاة أثناء العمل ورفع الصوت بالأذان عبر مكبرات الصوت

ما حكم أداء الصلاة أثناء العمل ورفع الصوت بالأذان عبر مكبرات الصوت؟ فهناك شركة يعمل بها عدد كبير من العمال، وحرصًا من الشركة على أن يجد العمال مكانًا مناسبًا للصلاة أثناء تواجدهم بمكان العمل قامت ببناء مسجد، ولوحظ في الآونة الأخيرة تحول المكان من مكان مخصص للصلاة أثناء ساعات العمل إلى دار للعبادة، وإصرار مرتاديه على طلبات تتعارض مع ظروف وساعات العمل، من ذلك مكبرات الصوت لرفع الأذان بحجة أن مكانة رافع الأذان في الجنة كذا وما شابه ذلك.
وقد حاولت إدارة الشركة عدة مرات التنبيه على العمال الالتزام بالمسموح أثناء ساعات العمل، ونظرًا لحساسية الوضع بالنسبة للإدارة الأجنبية للشركة وحرصها على ألا يُضارّ أحد من الناحية الشرعية نتوجه لفضيلتكم بطلب الإحاطة في هذا الموضوع.

قال الإمام البيجوري في "حاشيته الفقهية": واعلم أنه لو استأجره لعمل وقدَّره بمدةٍ معينةٍ؛ فزمن الطهارة والصلاة ولو السنن الرواتب مستثنًى شرعًا، ولا ينقص من الأجرة شيء.
وعليه وفي واقعة السؤال: فنفيد بأنه من حق شركتكم منع العاملين بها من ممارسة عبادةٍ تستغرق وقتًا يُعَطِّل عن العمل في مواعيده المتفق عليها في العقود التي بينكم وبين العاملين؛ كقراءة المصحف أو كتب العلم الشرعي، وليس من حقكم أن تمنعوهم من الصلوات المكتوبة ولا السنن الرواتب ولا الطهارة لها، ولا من العبادات المكملة لها التي لا تكاد تستغرق وقتًا يَضُرّ بالعمل؛ كالأذان، ورفع الصوت به بمكبرات الصوت لا يَضُرّ بالعمل ولا يُعَطِّله، ولا يجوز لكم منعه بدعوى حساسية هذا للإدارة الأجنبية للشركة.
والله سبحانه وتعالى أعلم.

ما الفجر الصادق وما الفجر الكاذب وما الفرق بينهما؟


هل يجوز تأخير الصلاة عن أول الوقت من أجل أدائها في جماعة؟


يقول السائل: والدي مريضٌ طاعنٌ في السن، ولا يستطيع التحرّك، ونساعده على القيام والجلوس؛ فما الكيفية الشرعية الصحيحة لأداء الصلاة في حقه؟


ما حكم البناء في الأذان لعارض أصاب المؤذن؟ فقد كنت في أحد المساجد المجاورة لبيتي، وكان المؤذن يؤذن لصلاة العصر، فأصابه دوار ووقع على الأرض أثناء الأذان، فاجتمع الناس عليه وأراد أحد المصلين أن يؤذن مكانه، فأشار عليه بعض الحاضرين أن يبتدئ الأذان من جديد، وقال غيره: بل يكمل على أذان الأول، وفي نهاية الكلام ابتدأ الرجل الأذان من أوله، والسؤال: ما التصرف الصحيح في مثل هذا الموقف؟


إذا كنت أعلم أنني لن أستطيع قضاء الصلاة التالية أو أكثر من فرض إلا بعد فوات وقتها، فماذا أفعل؟


ما حكم قضاء صلاة العيد لمن فاتته الصلاة؟ فأنا رجلٌ نومي ثقيل، وفاتتني صلاة العيد بسبب ذلك، وأنا أحزن كثيرًا لهذا؛ فهل يجوز لي قضاء صلاة العيد متى فاتتني، أم أنَّها لا تُقضى؟


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 10 أبريل 2026 م
الفجر
4 :4
الشروق
5 :34
الظهر
11 : 56
العصر
3:30
المغرب
6 : 19
العشاء
7 :39