27 أغسطس 2024 م

مفتي الجمهورية يستقبل وزير الأوقاف اليمني لبحث تعزيز التعاون الديني وتدريب المفتين

مفتي الجمهورية يستقبل وزير الأوقاف اليمني لبحث تعزيز التعاون الديني وتدريب المفتين

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- اليوم الثلاثاء، الدكتور محمد بن عيضة شبيبة، وزير الأوقاف والإرشاد اليمني، والوفد المرافق له؛ وذلك لتهنئته بتولِّي مهام منصبه وبحث سُبُل تعزيز التعاون بين دار الإفتاء المصرية ووزارة الأوقاف والإرشاد اليمنية.

خلال اللقاء، أكَّد فضيلةُ المفتي على عمق العلاقات التاريخية التي تربط مصر واليمن، مشيرًا إلى الأواصر القوية التي تجمع البلدين، وخاصة في المجال الديني. واستعرض فضيلته جهود دار الإفتاء المصرية وإداراتها المختلفة في خدمة قضايا الإسلام والمسلمين. كما تحدث عن برامج تأهيل المفتين التي تعقدها الدار وتمتد لثلاث سنوات، معربًا عن استعداد الدار الكامل للتعاون مع وزارة الأوقاف والإرشاد اليمنية في مختلف المجالات وتدريب المفتين من اليمن الشقيق.

من جانبه، هنَّأ الدكتور محمد بن عيضة شبيبة فضيلة المفتي على توليه منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق والسداد. وأكد الوزير اليمني أن مصر هي قِبلة العرب، وأن الأزهر الشريف بمنهجه الوسطي يُعدُّ المرجعية الكبرى للمسلمين في العالم أجمع. كما أشاد بمسيرة دار الإفتاء المصرية الرائدة في مجال الإفتاء، مُعربًا عن تطلعه لاستمرار وتعزيز التعاون بين الوزارة والدار في المستقبل.

شهد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، احتفال وزارة الأوقاف المصرية، بذكرى فتح مكة، بمسجد العلي العظيم بمنطقة ألماظة، بمحافظة القاهرة، في أجواء إيمانية وروحية تبرز مكانة هذه المناسبة العظيمة في التاريخ الإسلامي وما تحمله من قيم العفو والتسامح وأهمية ترسيخ السلم المجتمعي.


شهد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، توقيع بروتوكول تعاون بين القطاع الشرعي بدار الإفتاء المصرية وجمعية سفراء الهداية لرعاية الطلاب الوافدين، وذلك في إطار دعم جهود التدريب والتأهيل العلمي للطلاب الوافدين، وتعزيز نشر المنهج الإفتائي الرشيد والفكر الوسطي المعتدل، بما يواكب مستجدات العصر وقضاياه المعاصرة.


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ رمضان لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر شعبان لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا، الموافق السابع عشر من شهر فبراير لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


-مواجهة التحديات المعاصرة للأسرة تتطلَّب وعيًا جماعيًّا وتكاملًا بين المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية— بناء الأسرة على الوعي هو الضمان الحقيقي لاستمرارها وغياب الوعي يحوِّل القيم إلى ممارسات شكلية لا تحقق الاستقرار— تماسك الأسرة مسؤولية مشتركة تقوم على التكامل والتراحم والتوازن بين الحقوق والواجبات— أخطر ما يهدِّد الأسرة اختلال الأولويات وتغليب المظاهر على القيم والانسياق وراء ضغوط اجتماعية لا تنسجم مع مقاصد الشريعة— القوامة في الإسلام مسؤولية قائمة على الرعاية والحماية وليست وسيلة للتسلط أو الانتقاص من حقوق المرأة— التحديات الرقمية تنبع من سوء الاستخدام لا من الوسائل ذاتها وذلك يستوجب ترسيخ أخلاقيات التعامل داخل الأسرة


يُعرب فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، عن بالغ إدانته واستنكاره لما أقدم عليه الاحتلال الإسرائيلي من السعي نحو إقرار تشريعات تقضي بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين الأبرياء، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل انتهاكًا صارخًا لكل المبادئ الإنسانية والقوانين الدولية، وتعكس نهجًا قائمًا على شرعنة العدوان وتبرير الانتهاكات الجسيمة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 19 يونيو 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :54
الظهر
12 : 56
العصر
4:32
المغرب
7 : 59
العشاء
9 :32